س: سماحة الشيخ أسوق لكم سؤال أود إجابة عليه . * ما هو بر الوالدين في رأيك ؟
جـ: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين .
والله عز و جل قرن حقهما بحقه ووصى بالإحسان إليهما ؛ فلا شك بعظم الحق الذي لهما , وبأن برهما طريق إلى الجنة"الزم رجليها فثم الجنة". وإذا كان برهما بهذه المنزلة كان الحري بالمؤمن السعي في كل ما ينال به رضاهما , والبر وصف ينطبق على أعمل الخير والطاعة التي تقدم للوالدين، ومن ذلك ما يلي:
الدعاء لهما بظهر الغيب بالعافية وبسط العمر في طاعة .
مؤانستهما والتبسط معهما"ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما".
السلام عليهما في كل صباح أو مساء والسؤال عن أحوالهما .
تعليمهما ما يحتاجانه من أمور الدين .
استئذانهما عند الخروج من المنزل أو السفر .
استشارتهما فيما يهمهما .
قضاء حوائجهما والمبادرة إلى ذلك .
طاعتهما والالتزام بأمرهما.
العدول عن رأيك إلى ما يريان مما لا يحرجك ويرضيهما .
هذا بعض البر الذي يقدمه الولد إلى والديه ومع ذلك فليتذكر أنه لا يؤدي الحق الذي لهما حتى لو حملهما على ظهره للحج إلى البيت العتيق , كما يروى ذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما.
هذه أمور عامة مع ملاحظة أن الأعراف بين المجتمعات تختلف فيجب مراعاتها واعتبارها.