جـ: يربي المسلم نفسه من جانبين:
الجانب الأول: برامج وأمور فردية وتشمل:
1-إصلاح جوانب القصور والخلل لديه، مع الاعتناء بالمنهج الواقعي المتدرج في إصلاح العيوب وعدم تعجل النتائج.
2-العناية محاسبة النفس فترة بعد أخرى.
3-تقويم النفس ومعرفة ميولها وقدراتها وتوظيف ذلك في أعمال الخير ويمكن استشارة القريبين من الإنسان ليساعدوه على معرفة قدراته وتقويم ذاته ثم السعي بعد ذلك في إشغال النفس بالعبادات والطاعات.
4-السعي في النمو بالنفس واكتساب خبرات ومهارات تحتاجها ومن ذلك:-
أ- العمل على زيادة الأيمان وكماله بالتعبد لله تعالى بأنواع العبادات.
ب- طلب العلم الشرعي خاصة ما لا يسع الشاب الملتزم أن يجهله.
ج- تهذيب سلوكه والتخلق بأخلاق القران.
د- اكتساب مهارات اجتماعية مثل: مهارات الاتصال وحسن الحديث مع الناس والكرم.
ه- العمل على تنمية ملكة التفكير والرقي به في نظرته للأحداث وتحليله للمواقف.
أما الجانب الثاني من الجوانب التي يربي بها المسلم نفسه فهو:
الاستفادة من البرامج الجماعية والتفاعل معها والانخراط في مجموعات تعتني بالبرامج المفيدة والتفاعل معهم في ذلك وتقديم الأفكار والاقتراحات لتطوير الأعمال لكن ينبغي مراعاة أمور هي:
التدرج في الأعمال وعدم تكليف النفس بما لا يطاق فإذا تكاثرت الأعمال والبرامج صعب على الإنسان تطبيقها ثم يئس وقنط ثم ترك.
طول النفس وعدم استعجال الثمرة بل يجاهد نفسه ولو طال الوقت حتى ينال مرغوبة وهذا أحد السلف يقول: جاهدت نفسي في قيام الليل أربعين سنة ثم تلذذت به أربعين سنة.
-الحذر من ردة الفعل وعلاج القصور بقصور آخر فإذا كنت مقصرًا في عبادة وتعمل في الدعوة إلى الله فلا تعالج قصورك في العبادة بترك الدعوة بل اعمل على زيادة كل منهما وكماله.