س: أحيانًا يكون الإنسان في وسط جو غير محافظ وأكون أنا من بينهم مثل العزائم والمناسبات ، فيكون هناك بعض المنكرات التي تحصل مثل التدخين وغيرة ، وأحيانًا يكون المدخن بجانبي ولا يأبه بي حيث أنني لم أعودهم بأنني أكره هذه الأشياء ، وأحيانًا أكون راكبًا مع أخي في السيارة فيدخن عندي ، سؤالي يا فضيلة الشيخ ، ما هي الطريقة المثلى كي أحسسهم أني لا أحب هذه الأشياء ؟
جـ: إن من أهم الحلول في مثل هذا الموضوع أن تعود نفسك على الجرأة والتعبير عن رأيك بوضوح ودون تردد ، خصوصاًَ إن كان الأمر متعلق بمنكر لا يرضاه الله عز وجل .
ومن ثم فعليك سلوك واستخدام الوسائل غير المباشرة في النصح والإنكار كمفارقة مكان المنكر ، أو الابتعاد عن مرتكبه ، أو أن تشعر صاحب المنكر من خلال تعابير وجهك بأنك متضايق من فعله .
وما يتعلق بأخيك الأكبر ،يجب عليك أن تكون صريحًا وحازمًا معه ، وتطلب منه الامتناع عن التدخين وتعبر عن رفضك لفعله بعدم ركوبك معه أو مجالسته على تلك الحال ، وستجد خلال فترة -بإذن الله- أنه سيراعي مشاعرك .