فهرس الكتاب

الصفحة 2278 من 3532

(ف ح ل) : الْفَحْلُ الذَّكَرُ مِنْ الْحَيَوَانِ جَمْعُهُ فُحُولٌ وَفُحُولَةٌ وَفِحَالٌ وَفِي ذَكَرِ النَّخْلِ الَّذِي يُلَقِّحُ حَوَامِلَ النَّخْلِ لُغَتَانِ الْأَكْثَرُ فُحَّالٌ وِزَانُ تُفَّاحٍ وَالْجَمْعُ فَحَاحِيلُ وَالثَّانِيَةُ فَحْلٌ مِثْلُ غَيْرِهِ وَجَمْعُهُ فُحُولٌ أَيْضًا مِثْلُ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَجَاءَ فُحُولَةٌ وَفِحَالَةٌ بِالْكَسْرِ قَالَ

يُطِفْنَ بِفُحَّالٍ كَأَنَّ ضِبَابَهُ ... بُطُونُ الْمَوَالِي يَوْمَ عِيدٍ تَغَدَّتْ

وَقَالَ الْآخَرُ [1] :

تَأَبَّرِي يَا خَيْرَةَ الْفَسِيلِ ... تَأَبَّرِي مِنْ حَنَذٍ فَشُولِي

إذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بِالْفُحُولِ

وَمَعْنَى الشِّعْرِ أَنَّ أَهْلَ حَنَذَ ضَنُّوا بِطَلْعِهِمْ عَلَى قَائِلِ الشَّعْرِ فَهَبَّتْ رِيحُ الصَّبَا وَقْتَ التَّأْبِيرِ عَلَى الذُّكُورِ وَاحْتَمَلَتْ طَلْعَهَا فَأَلْقَتْهُ عَلَى الْإِنَاثِ فَقَامَ ذَلِكَ مَقَامَ التَّأْبِيرِ فَاسْتُغْنِيَ عَنْهُمْ وَذَلِكَ مَعْرُوفٌ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ إذَا كَانَتْ الْفَحَاحِيلُ فِي نَاحِيَةِ الصَّبَا وَهَبَّتْ الرِّيحُ مِنْهَا عَلَى الْإِنَاثِ وَقَتَ التَّأْبِيرِ تَأَبَّرَتْ بِرَائِحَةِ طَلْعِ الْفَحَاحِيلِ وَقَامَ مَقَامَ التَّأْبِيرِ وَحَنَذُ هُنَا بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَنُونٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ وِزَانُ سَبَبٍ مَوْضِعٌ عَنْ الْمَدِينَةِ نَحْوَ أَرْبَعِ لَيَالٍ

- [464] - وَقِيلَ حَنَذُ قَرْيَةُ أُحَيْحَةَ وَقِيلَ مَاءٌ لِسُلَيْمٍ وَمُزَيْنَةَ وَأَمَّا جَنَدُ بِالْجِيمِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ فَبَلَدٌ بِالْيَمَنِ.

(1) أحَحةُ بن الجُلَاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت