الصفحة 32 من 115

لحكومة من الحكومات، أو منفذين لغاية غير غايتهم، أو عاملين على منهاج غير منهاجهم، فليعلم ذلك مَنْ لم يكن يعلمه من الإخوان ومن غير الإخوان) (1) .

وفي رسالة التعاليم: شرح مجالات (العمل) الذي هو أحد أركان الدعوة أو (البيعة) فذكر أن المجال الخامس هو:

(إصلاح الحكومة حتى تكون إسلاميةً بحق، وبذلك تؤدي مهمتها كخادم للأمة وأجير عندها، وعامل على مصلحتها، والحكومة إسلامية ما كان أعضاؤها مسلمين(2) مؤدين لفرائض الإسلام غير متجاهرين بعصيان، وكانت منفذةً لأحكام الإسلام وتعاليمه.

ولا بأس أن نستعين بغير المسلمين عند الضرورة في غير مناصب الولاية العامة، ولا عبرة بالشكل الذي تتخذه ولا بالنوع، ما دام موافقًا للقواعد العامة في نظام الحكم الإسلامي.

ومن صفاتها: الشعور بالتَّبِعة، والشفقة على الرعية، والعدالة بين الناس، والعفَّة عن المال العام، والاقتصاد فيه.

(1) مجموعة الرسائل، رسالة المؤتمر الخامس صـ 136، 137.

(2) المراد: أن تكون أغلبية أعضائها مسلمين، ولا مانع أن يكون بعض الوزراء من غير المسلمين، وهم يتولون (وزارة التنفيذ) كما سماها فقهاء السياسة الشرعية، كالماوردي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت