الصفحة 5 من 115

نفسه في أصوله العشرين: أن كل أحد يؤخذ من كلامه ويرد عليه، إلا المعصوم - صلى الله عليه وسلم - (1) . ورغم حبي الكبير وتقديري العظيم للأستاذ، لا أرى عيبًا أن يُنقد، فهو ابن زمنه وبيئته، يتأثر ويؤثر، وحسبه أنه تحرَّى واجتهد، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر، و"الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" (2) .

أرجو أن يجد القارئ الكريم في هذه الرسالة: ما يضيء العقل بالمعرفة، وينير القلب بالإيمان، ويوضح المفاهيم الملتبسة على كثيرين من الناس، ويدفع بالعزائم إلى مزيد من العمل الصالح، والعطاء البناء، لخير الفرد والجماعة والأمة.

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.

الدوحة في: ربيع الآخر 1427 هـ

آيار (مايو) 2006 م

الفقير إلى عفو ربه

يوسف القرضاوي

(1) انظر: رسالة التعاليم، صـ 357 من مجموعة رسائل الإمام الشهيد، طبعة المؤسسة الإسلامية. بيروت.

(2) رواه البخاري في بدء الوحي (1) ، ومسلم في الإمارة (1907) ، وأحمد في المسند (168) ، وأبو داود في الطلاق (2201) ، والترمذي في الجهاد (1647) ، والنسائي في الطهارة (75) ، وابن ماجة في الزهد (4227) عن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت