هذه المجموعة الإخوة: أحمد العسال، محمد الطنطاوي، محمد عبد العزيز خالد، علي عبد الحليم، عبد اللطيف زايد، وقد ظللنا عدة أسابيع نستكمل تدريبنا في (تل بسطة) بالغرب من الزقازيق، ويختار منا من الحين والحين من يقوم بعملية لضرب الانجليز.
وقد سجَّل بعض ذلك الأستاذ كامل الشريف أيضًا في كتابه عن (المقاومة السرية في قناة السويس) ، والأستاذ حسن دوح في كتابه عن (كفاح الشباب الجامعي في قناة السويس) .
أما ما أدَّاه الإخوان من خدمات لوطنهم في المجالات الأخرى، فشيء يجلُّ عن الحصر، وكل مدينة أو قرية في مصر تشهد بآثارهم التربوية والثقافية والاجتماعية، ومن الكتب الموثقة في الجانب الاجتماعي: كتاب الأستاذ محمد شوقي زكي (الإخوان والمجتمع المصري) .
وهذا الذي حدث في مصر حدث مثله أو ما يقاربه في الأقطار العربية الأخرى التي انتشرت فيها دعوة الإخوان المسلمين.
وبهذا ثبت بالقول والعمل، وبالنظر والتطبيق: أن الإخوان المسلمين هم أصدق الناس في حب أوطانهم، والاستماتة في خدمتها، والذود عن حياضها بالمُهَج والأرواح، لأنهم يفعلون ذلك بدافع الإيمان، وموجب حكم الإسلام.