الصفحة 192 من 295

1-هو أبو الحسن سرى السقطى خال الجنيد وأستاذه ، من أقران معروف الكرخى وهو إمام البغدادين مات سنة 251 هـ انظر حلية الأولياء حـ1 ص 116 طبقات الصوفية ص 48 تاريخ بغداد جـ9 ص187 طبقات الشعرانى جـ1 ص86 شذرات الذهب جـ2 ص127 البداية والنهاية جـ11 ص13 .

2-حلية الأولياء جـ10 ص120 .

3-طبقات الصوفية ص51 ، وانظرختم الأولياء ص149.

وساعة ثلاث مرات ) (1) .

إذ أن حنظلة ظن أن الانشغال بالأسباب في غير مجلس الذكر مدعاة للنفاق فقال: ( نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأى العين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا ) (2) وهو ما يعتبره نفاقا .

وإرشاد النبى صلى الله عليه وسلم لحنظلة يوحى بأن أهل الحقائق في دوام الأحوال ارتقوا عن وصف التأثر بالأواسط والأسباب ، فهم يباشرونها في ظاهر العيان ويعلمون أن الله من ورائهم محيط قادر فاعل بلطائف القدرة وخفايا المشيئة (3) .

ونخلص إلى القول بأن أوائل الصوفية أثبتوا أن الفعل يحتاج إلى فاعل واحد في خلقه وإنشائه إذ أن وجود فاعلين يوجب استقلال الواحد عن الآخر ، ومن ثم فالفاعل يتحتم أن يكون واحدا في الحقيقة بلا جدال ــــــــــــــــــــــــ

1-أخرجة مسلم في كتاب التوبة ، باب فضل دوام الذكر والفكر في أمور الآخرة برقم (2750) وابن حبان عن أنس في كتاب البر، باب ما جاء في الطاعات وثوابها برقم (344) وأخرجة أحمد عن أنس جـ3 ص 175 وابن المبارك في الزهد عن أبى هريرة برقم (1075) والهيثمى في مجمع الزوائد عن أنس حـ 10ص308 .

2-الرسالة القشيرية حـ 1 ص 254 .

3-السابق جـ1 ص 254 .

وهذه الأسباب والأواسط أدوات للقدرة خلقها الله عز وجل لتحقيق علمه في خلقه ليس لها أثر بذاتها ولا يمكن أن توجد بنفسها (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت