(أما الآنية التي يحرقون فيها البخور فيسميها إله إسرائيل"مذبح البخور"وقرر لها مواصفات خاصة أهمها أنها مصنوعة من الذهب [1] ويتدخل إله إسرائيل في كل شىء حتى المرحاض شكله، مادته حتى مكانه والمستعملين له وهو من النحاس النقي وأمر بوضعه في خيمة الاجتماع وهو خاص بهارون وأبنائه -أي الكهنة فقط [2] [3] .
ويعلق على ما سبق بقوله:
وهناك الكثير من مثل هذه الأشياء الباهظة التكاليف والتي لا يقدر عليها إلا الأثرياء فقط، هذا بالإضافة إلى غرابة الأشياء نفسها [4] .
وبذلك تتجلى الأطماع اليهودية التي لا تقف عند حد مع استغلال كل الوسائل الممكنة دون تقدير للظروف القاسية التي كان يمر بها الشعب [5] .
يقول د/ رفقى زاهر:
أ. (تكثر الكفارات والقرابين في الديانة اليهودية، كثرة ظاهرة وتدفع كلها إلى اللاويين الذين تخصصوا لخدمة الهيكل، كمصدر أساسى لسد نفقاتهم، ونفقات الهيكل على السواء وذكر منها: ذبيحة الإثم، وهي ثور يقدمه المذنب إلى الكاهن بعد أن يعترف بخطيئته [6] ، ذبيحة السلامة وهي للشكر [7] ، والنذور وهي ما يلزم المرء بتقديمه للرب من قرابين دون أن تفرض عليه الشريعة [8] [9] .
(1) انظر: خروج: (30/ 1 - 8) مذبح البخور.
(2) انظر: خروج: (30/ 17 - 21) مرحضة للاغتسال.
(3) انظر: التوراة د/ بدران ص 158، 159.
(4) المرجع السابق: ص 160.
(5) اليهود تاريخًا وعقيدة: ص 245.
(6) انظر: لاويين: 4/ 1 - 10) ذبيحة الخطية باختصار.
(7) انظر: لاويين: (3/ 1 - 5) ذبيحة السلامة.
(8) انظر: عدد: (30/ 1 - 14) النذور باختصار شديد.
(9) قصة الأديان"دراسة تاريخية مقارنة"د/ رفقى زاهر ص 86 باختصار ط الأولي 1400 هـ - 1680 م، وانظر: التوراة د/ بدران، ص 161 - 163.