الصفحة 122 من 5741

ــــــــــــــــــــــ

(1) راجع فهارس قواعد في علوم الحديث

الثانية: من أكّد مدحه: كأوثق الناس ، أو ثقة ثقة ، ثقة حافظ .

الثالثة: من أفرد بصفة: كثقة ، أو متقن ، أو ثبت ، أو عدل .

الرابعة: من قصُر عن درجة الثالثة قليلًا كالصدوق ، أو لا بأس به ، ليس به بأس .

الخامسة: من قصُر عن الرابعة قليلًا مثل: صدوق سيء الحفظ ، صدوق يهم أو له أوهام ، أو يخطيء ، أو تغيّر بآخره ، ومن رمى ببدعة كالتشيع والقدر والنصب ، والإرجاء ، والتجهم ، مع بيان الداعية من غيره .

السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل ، ولم يثبت فيه مايترك حديثه من أجله ، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول ، حيث يتابع وإلا فلين الحديث .

والسابعة: من روى عنه أكثر من واحدٍ ولم يوثّق ، ويشار له بلفظ مستور ومجهول الحال .

والثامنة: من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر ، ووجد فيه إطلاق الضعف ولو لم يفسر ، وإليه الإشارة بلفظ: ضعيف .

والتاسعة: من لم يرو عنه غير واحدٍ ، ولم يوثق وإليه الإشارة بمجهول .

والعاشرة: من لم يوثق البتة ، وضُعّف مع ذلك بقادح ، وإليه الإشارة بمتروك أو متروك الحديث ، أو واهي الحديث ، أو ساقط .

الحادية عشرة: من اتهم بالكذب

الثانية عشرة: من أطلق عليه اسم الكذب والوضع ... ا هـ انظر التقريب 1/73-76 .

والحافظ ابن حجر من المعتدلين في الجرح والتعديل .

وقد التزم بهذه التفاصيل من حيث المبدأ

أمثلة:

(1) أحمد بن إبراهيم بن خالد الموصلي أبو علي ، نزيل بغداد ، صدوق ، من العاشرة مات سنة 36 ا هـ أي 236 ، دفق .

(3) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد الدّورقي النُّكري: البغدادي ، ثقة حافظ ، من العاشرة ، مات سنة (246) م د ت ق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت