الصفحة 123 من 5741

(5) أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي النيسابوري ، صدوق كان يحفظ ، ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه ، من الحادية عشرة مات سنة (263) س ق .

أقول: بعد دراستي لمنهج الحافظ ابن حجر وتطبيقاته تبين لي عدة أمور:

الأول: أن الرواة الثقات الذين لايختلف في عدالتهم قد كفانا الحافظ مؤنتهم وأعطانا عبارة دقيقة في الجرح

والتعديل تدلنا على ثقتهم ، وتغنينا عن مراجعة ماقاله الأقدمون فيهم .

كقوله في ترجمة أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي أبو إسحاق البصري ، ثقة كان يحفظ من التاسعة ... (7)

ولو رجعنا إلى التهذيب لوجدنا أنهم اتفقوا على ثقته . فقد قال أحمد: كان عندي إن شاء الله صدوقًا ... ووثقه أبو زرعة وأبو حاتم والنسائي ومحمد بن سعد وابن منجوية وابن حبان التهذيب 1/14 .

أو كقوله في ترجمة أحمد بن إشكاب الحضرمي ، أبو عبد الله الصفّار ثقة حافظ ، ... (10)

وفي التهذيب 1/16: وثقه يعقوب بن سفيان وأبو زرعة وأبو حاتم ويحيى بن معين والعجلي وابن حبان .

وهكذا جميع الرواة المتفق على عدالتهم انظر الأرقام التالية من التقريب مع مقارنتها بالتهذيب (3) و (7) و (10) و (21) و (23) و (25) و (29) و (31) و (32) و (37) و (39) و (43) و (44) و (49) و (55) و (56) ...

وهذا يشمل كل من قال عنه: ثقة حافظ ، ثقة ثبْت ، ثقة متقن ... وكل من قال فيه ثقة أو حافظ أو ثبْت ... وعددهم ليس قليلًا حوالي ثلث الكتاب .

الثاني: الرواة المتفق على ضعفهم ، قد أعطانا عبارة مختصرة دقيقة تبين حالهم ، وقد أصاب المحز إلى حدٍّ بعيد ولاسيما من قال فيه متروك ، أو متهم ، أو كذاب ، أو وضاع .

كقوله في ترجمة أحمد بن بشير البغدادي متروك .. (14) وانظر الأرقام التالية: (34) و (142) و (228) .

-وأما من قال فيه ضعيف ، ففي أكثره قد أصاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت