الصفحة 9 من 5741

-كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها في المناسبات فعندما تحدث قضية - سؤال أو استفسار - يجيب عنه الرسول صلى الله عليه وسلم .

فإن الذين سألوه عنها لن ينسوا هذا الحديث ومن ثمّ يعملون به ، ثم ينقلونه لأهليهم وذويهم ، وهؤلاء ينقلونه للأجيال التي تليهم حتى عصر التدوين .

-والسَّنة النبوية في الحقيقة هي التطبيق العملي للقرآن الكريم فكانت محفوظة من خلال هذا التطبيق العملي، الذي كان يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وهي إما أن تكون جوابًا على سؤال ، فيبقى هذا السؤال ، والجواب محفوظًا لدى السائل ، وكذلك مَن حضره ، أو تقرير على حالةٍ حصلت عند النبي صلى الله عليه وسلم كأكل الضب ، أو فعل من أفعال النبي صلى الله عليه وسلم فعله أمام أصحابه في المسجد ، أو في المغازي ، أو أمام نسائه في البيت.

-وكذلك كانت محفوظة في صدور الصحابة رضي الله عنهم ، وهم الذين عاصروا التنزيل وحفظوا القرآن الكريم ، ونقلوه إلينا بالتواتر ، وهم الذين نقلوا لنا السنة النبوية ، وساعدهم على حفظها حبهم للإسلام ، وصفاء أذهانهم ، وخوفهم من الله تعالى ... ودوِّنَ قسمٌ من السنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهي على أنواع: أهمها نوعان:

-النوع الأول:

-كان إذنًا خاصًا لبعض الصحابة بكتابة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم كإذنه لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بذلك ، فدون الصحيفة الصادقة التي رواها عنه ابن ابنه شعيب إذ رباه في حضنه ثم رواها عنه ولده عمرو ثم اشتهرت في الأمصار فأودعها الإمام أحمد في مسنده وغيرها ، وفيها مئات الأحاديث وقد حكم عليها أهل العلم بالصحة إذا صح السند لعمرو .

-النوع الثاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت