فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 3279

وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر النّاس/ [1] زاد النّداء الثّالث على الزّوراء.

رواه البخاري [2] .

وفي"مسند إسحاق بن راهويه"من هذا الوجه: كان النداء الذي ذكره الله في القرآن يوم الْجُمُعَة إذا جلس الإِمام على المنبر في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، حتى خلافة عثمان، فلما كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء.

[1979] - وروى الشافعي [3] عن عطاء: أنه كان ينكر أن يكون عثمان هو الذي أحدث الأذان، والذي فعله عثمان إنما هو تذكير، والذي أمر به إنما هو معاوية.

[1980] - وكذا روى عبد الرزاق [4] عن ابن جريج، قال: قال سليمان بن موسى: أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان، قال: فقال عطاء: كلا إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد.

754 -قوله: ولم يكن له - صلى الله عليه وسلم - يوم الْجُمُعَة إلا مؤذن واحد.

هو في رواية البخاري في حديث السائب الذي قبله.

وللحاكم من حديث ابن عمر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم الْجُمُعَة فقعد على المنبر أذن بلال. وقد تقدّم قريبًا.

(1) [ق/219] .

(2) صحيح البخاري (رقم 912) .

(3) مسند الشافعي (ص 61) .

(4) مصنف عبد الرزاق (رقم 5340) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت