فهرس الكتاب
وإنما هو سعد القرظ، مضاف إلى القرظ بفتح القاف، وهو الذي يدبغ به، وعرف بذلك؛ لأنه اتجر في القرظ فربح فيه فلزمه، فأضيف إليه. والله أعلم.
* حديث:"إذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدة مِنْ صلاةِ الْعَصْر قَبْل أَنْ تَغِيبَ الشَمْسُ، فَلْيُتمَّ صَلاَته ...". الحديث.
رواه البُخاريّ [1] بهذا اللفظ، من حديث أبي هريرة، وقد تَقَدَّم.
وفي لفظ لمسلم [2] :"مَن أَدْرَك ركْعةً مِن الصَّلاة مَعَ الإمام فَقَدْ أَدْرَك الصَّلاةَ كُلَّها".
[820] - وللطَّبرانيّ في"الأوسط" [3] من طريق زيد بن أسلم، عن الأعرج وغيره، عن أبي هريرة، مرفوعًا:"مَنْ أَدْرَك رَكْعَةً مِن صَلَاةِ الْفَجْر قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمس، لَمْ تَفُتْه، وَمَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِن صَلاةِ الْعَصْر قَبْل أن تَغِيبَ الشَّمسُ، لَمْ تَفُتْه".
[821] - وفي"غرائب مالك"عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، نحوه.
وفيه:"فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ وَوَقْتَهَا".
* قوله: كان لمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان، أحدهما قبل الفجر، والآخر بعده.
(1) صحيح البُخاريّ (رقم 556) .
(2) انظر: صحيح مسلم (رقم 607) (162) .
(3) المعجم الأوسط (رقم 2966) .