فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 3279

الصيف لنصف سبع بقي من الليل.

البَيهقيّ في"المعرفة" [1] ، قال الزعفراني: قال الشَافعي- [يعني في القديم] [2] - أخبرنا بعض أصحابنا، عن الأعرج، عن إبراهيم بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن جده، عن سعد القرظ، قال: أذنا زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباء، وفي زمن عمر بالمدينة، فكان أذاننا للصبح في وقت واحد في الشتاء؛ لسبع ونصف سبع يبقى، وفي الصيف؛ لسبع يبقى.

وهذا السياق- كما قال ابن الصلاح والنووي [3] - مخالف لما أورده الرافعي، تبعا للغزالي [4] ، وكذا ذكره قبلهما إمام الحرمين، وصاحب"التقريب".

قال النووي [5] : وهذا الحديث مع ضعف إسناده محرف، والمنقول مع ضعفه مخالف لما استدل به. والله أعلم.

وقع في الرافعي و"الوسيط [6] ": سعد القرظي- بياء النسب. وتعقبه ابن الصلاح، وقال: إن كثيرًا من الفقهاء صحفوه اعتقادًا منهم أنّه من بني قريظة،

(1) انظر: معرفة السّنن والآثار (1/ 412) .

(2) لم يرد في الأصل، وهو في باقي النسخ.

(3) في تنقيحه على الوسيط. كما في البدر المنير (3/ 204) .

(4) الوسيط، للغزالي (2/ 20) .

(5) روضة الطالبين (1/ 208) .

(6) في مطبوعة الوسيط (2/ 20) : سعد القرظ، على الصواب، وإنما وقع بصيغة النّسبة في كثيرٍ من نسخ الوسيط، وليس في كلَّها، كما هو نص كلام ابن الملقِّن في البدر المنير (3/ 205) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت