فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 3279

علقمة، وعبد الرحمن بن جارية، وصحابي لم يسم. ورواه مالك [1] من رواية عطاء بن يسار مرسلا. وروي عن عمر موقوفًا.

[833] - فحديث أبي موسى رواه النَّسائيّ [2] بلفظ:"أَبْرِدوا بِالظُّهْرِ؛ فإنَّ الَّذِي تَجِدونَهُ فِي الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنّم".

[834] - وحديث عائشة رواه ابن خزيمة [3] بلفظ:"أَبْرِدُوا بِالظّهر فِي الْحَرِّ".

[835] - وحديث المغيرة، رواه أحمد [4] وابن ماجه [5] وابن حبان [6] ، وتفرد به إسحاق الأزرق عن شريك، عن طارق [7] عن قيس عنه.

وفي رواية للخلال: وكان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإبراد.

وسئل البُخاريّ [8] عنه؟ فعده محفوظا.

وذكر الميموني، عن أحمد، أنه رجح صحته.

(1) الموطأ (1/ 15) .

(2) سنن النّسائيّ (رقم 501) .

(3) انظر: صحبح ابن خزيمة (رقم 331) .

(4) مسند الإمام أحمد (رقم 18185) .

(5) سنن ابن ماجه (رقم 680) .

(6) انظر: الإحسان (رقم 1505، 1508) .

(7) كذا في جميع النسخ: (عن طارق) ! وصوابه عندهم: (عن بيان بن بشر) . فأما رواية طاروق فليست لهؤلاء، وقد أشار إليها ابن أبي حاتم في العلل (1/ 136) ، من طريق أبي عوانة، عن طارق، عن قيس، قال: سمعت عمر بن الخطاب قوله: أبردوا بالصلاة، وقال: كان هذا الحديث أشبه يعني من حديث المغيرة. ومن ابن أبي حاتم نقلها ابن الملقن في البدر المنير (3/ 217) .

(8) نقله البَيهقيّ في السّنن الكبرى (1/ 439) عن التّرمذيّ، عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت