فهرس الكتاب
ولقد قابلت الدكتور صفوت منذ 10 عشر سنوات تقريبًا في الجمعية الطبية بمصر، وذكر كلامًا وبدأ الشك عندي في ذلك الوقت، وحاولت أن أبحث عن الحقيقة، والآن بدأت القضية تأخذ بعدًا جديدًا غير الحقيقة، فالمفروض ألا أربط هذه القضية بتجارة الأعضاء; لأن هذا موضوع جريمة وقانون وحكم، وأرجو أن يكون التحقق من: هل هناك حالة واحدة ثبت جزمًا بأن جذع المخ قد مات ورجع للحياة؟ هذا هو السؤال. أنت رجل على حق ونحن كلنا على خطأ فأرجو أن يكون هذا نقاشنا ولا نخرج عن موضوعنا، وعندنا 10 اشخاص وسوف نعطي كل واحد حقه. وعندنا ساعة وأكثر من الوقت والكلمة الآن للدكتور حسن حسن علي تفضل:
الدكتور حسن حسن علي: بسم الله الرحمن الرحيم أوجه الحديث إلى الدكتور صفوت لطفي وكما ذكر الدكتور خيري السمرة في أنه استغرق ثلاثة أيام لقراءة بحثه بينما أخذت أنا ثلاثة أسابيع للقراءة ومعاودة القراءة مرات ومرات وللأسف تأثرت وكدت أبكي لأن ما رأيت في هذا البحث يفتقد تمامًا إلى الحقيقة وتألمت كثيرًا لما ذكر عن شحن ألوف الأطفال إلى الولايات المتحدة لقتلهم ونزع أعضائهم وإعطائها المحتاجين لزراعة الأعضاء ولو أن هذه النقطة ليست نقطتي ولكن نقطتي هي ما لحظته على ورقة الدكتور صفوت وما كرره طوال اليوم بقراءته الخاطئة والتي لا تتوافق مع الحقيقة، إنني أعيش في إنجلترا والولايات المتحدة الأميركية منذ 32 عامًا وهؤلاء الناس يتمتعون بأخلاق عالية ووددت أن نتحلى نحن المسلمين بمثل هذه الصفات والأخلاق فَهُمْ يعاملون مرضاهم بطرق مثالية ويفرقون بين الحقيقة والوهم.
وأذكر الشيخ محمد عبده رحمه الله حينما سافر إلى فرنسا في بعثته وعاد إلى مصر فسألوه: ماذا رأيت في باريس؟ قال: رأيت إسلامًا بدون مسلمين، وكيف رأيت مصر عند عودتك إليها؟ فقال رأيت مسلمين بدون إسلام.