فهرس الكتاب
الدكتور يوسف ريزه لي: سوف أتكلم بالعربية. بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين سيدنا محمد (( ) اسمح لي يا حضرة الرئيس أولًا بأن أقدم لكم تحياتي معطرة خالصة أحملها إليكم من قلوب مؤمنة تدعو لكم بدوام الخير والبركة والتوفيق في مؤتمركم هذا، قلوب مستقرة في البلد الذي أنقذها الله تعالى - جلت قدرته وعظمته - على يدي عبده الصالح السلطان محمد الفاتح الذي تشرف - وإلى الأبد بما أشار إليه - دون أن ندرك نحن ولا السلطان سر ذلك - سيدنا وحبيبنا الرسول الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام، وذلك حين بشر المسلمين جميعًا بحديثه الكريم «لتفتحُنَّ القسطنطينية فلنِعْم الأميرُ أميرها ولنعم الجيش جيشها» وذلك الجيش حيث تم هذا الفتح المبين والحمدُ تعالى في التاسع والعشرين من شهر مارس من عام 1453 من الميلاد.
وبعد فأنتم في كل ما قيل هنا متفقون جميعًا على موت الدماغ، وفي تركيا في بلدنا كلمة قصيرة أود أن أقولها وأنقلها لكم، وهي: أننا نؤمن هناك - وربما تؤمنون أيضًا - بأن التشخيص النهائي هذا هو أمر لا بد من وصفه أو الوصول إليه من الناحية الطبية والقانونية والدينية والأخلاقية، وعندما يتم بإخلاص الوصول إلى هذا التشخيص يلزم علينا أن نكشف لذوي المريض - وبخاصة الذين يرتبط المريض بهم بصورة حقوقية - أن دماغ مريضهم قد مات، ومن ثم نترك لهم كيفية التعامل مع مريضهم هذا، كما نفسح المجال لهم ليعطوا قرارهم النهائي الصائب، على أن هذه العائلة لا بد أن تتوصل إلى إحدى القرارات النهائية التالية:
أولًا: إقفال جهاز النفخ الهوائي المنعش وعدم إجراء أي مداخلة أخرى وإعلان وفاة المريض.