فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 756

ثانيًا: إهداء الأعضاء السالمة من المريض المتوفى إلى جهات أخرى للاستفادة منها، الأمر الذي يذكرنا بالقول المعروف «مصائب قوم عند قوم فوائد» وفي هذا المجال - هدية الأعضاء - نحن نؤمن كأطباء معالجين بأنه ليس من شأننا أن نقوم بتلقين ذوي المريض على اتباع ذلك حيث إن هذا التلقين ليس صحيحًا من الناحية الحقوقية والدينية والأخلاقية كذلك ولابأس هنا أن نترك أمر التلقين هذا إلى إدارة المستشفى - وختامًا ليس لي ما أقوله هنا بعد ما قلته.

وفي هذه اللحظة أشكركم جميعًا على حسن سماعكم لكلمتي القصيرة هذه، وأتوجه بالشكر إلى وجوه تذكرنا جميعًا بقوله تعالى في سورة الإسراء. {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} وكذلك تذكرنا بقوله تعالى في سورة النحل {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} صدق الله العظيم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرئيس الدكتور حمدي السيد: شكرا للدكتور يوسف ريزه لي.

الدكتور محمد علي البار: بالنسبة (للبروتوكول) السعودي هو في الحقيقة يشمل موت جميع الدماغ، وليس فقط جذع الدماغ - كما وضح الدكتور فيصل - ومع أن الفتاوى التي صدرت من هيئة كبار العلماء، ومفتي عام السعودية، ومن مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة الؤتمر الإسلامي، الذي حدث في عمان 1986 هذه المنظمات كلها أباحت وقف جهاز التنفس عند تشخيص موت كل الدماغ.

الرئيس الدكتور حمدي السيد: إننا سمعنا قولك عندما يتحلل الدماغ فهل سوف تتدخلون في المواصفات؟ أم تتركون هذا للأطباء الثقات الذين هم على علم ومعرفة؟

الدكتور محمد البار: هذه هي الفتوى التي صدرت في عمان.

1 ـ يعدّ الشخصُ ميتًا إذا توقف قلبه ودورته الدموية وتنفسه توقفا نهائيًا لا رجعة فيه وحكم بذلك الأطباء الثقات.

2 ـ إذا توقف دماغه توقفا نهائيًا لا رجعة فيه وحكم بذلك الأطباء المختصون الثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت