فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 756

وبهذا المفهوم جاء (البروتوكول) السعودي فأخذ بمفهوم موت الدماغ الكامل وليس موت جذع الدماغ فقط، ومع أن الفروق بسيطة بين الاثنين إلا أن جميع هذه الفتاوى قررت - حتى مفتي المملكة عبدالعزيز بن باز - أنه إذا تم تأكيد أن هذا الشخص قد توقف دماغه ومات، فيسوغ للأطباء أن يوقفوا جهاز التنفس، ولا يحتاج ذلك إلى إذن من الأهل ولا أن يكلموا الأهل.

لكن الذي يجري في المملكة حاليًا هو مجرد إجراء مؤقت للتأكد من أن جميع المراكز الموجودة في المملكة والمستشفيات العديدة في كل مكان على المستوى المطلوب، وقد تأكدنا تأكدًا تامًا من ذلك لكي لا يحدث أي خطأ، وهذا الحرص الشديد هو الذي جعل اللجنة توافق على أن يستمر المريض على (المنفسة) في الحالات التي لا يوافق فيها الأهل على التبرع، وهي تمثل الأغلبية - حوالي 80% من هذه الحالات - ليس من أجل الناحية الدينية، ولا الطبية فقط، ولكن من أجل التأكد من وصول جميع الأطباء الموجودين في المناطق البعيدة إلى مستوى جيد يستطيعون معه أن يثبتوا هذا التشخيص بكل سهولة.

المرحلة التالية هي وضع هذه الفتاوى في الحسبان; لأن كثيرًا من المستشفيات في المملكة العربية السعودية يقولون: لماذا نستمر ما دامت الفتاوى موجودة، والموضوع موجود، وهي فترة مؤقتة ولا شك أنه في الفترة القادمة سيتم إيقاف جهاز التنفس مباشرة بعد التأكد من تشخيص موت الدماغ بكامله. شكرًا جزيلًا.

الرئيس الدكتور حمدي السيد: الأستاذ الدكتور ممدوح جبر.

الأستاذ الدكتور ممدوح جبر: إن شاء الله في دقائق، طبعًا أنا لست متخصصًا في الموضوع كله، ولكني سوف أسأل سؤالين حول هذا الموضوع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت