فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 756

لكنني أرى أن العكس هو الصحيح، فالأصل في تشخيص موت الدماغ هو التشخيص (الإكلينيكي) في انجلترا وأمريكا وكل بلاد العالم، ونلجأ - فقط - إلى الفحوص المؤكدة أو الاختبارات المؤكدة في الحالات المشكوك فيها، لا داعي لها.

ومع احترامنا الشديد لما يفعله الإخوة في السعودية أخذًا بالأحوط، لكن المعمول به في كافة المراكز العلمية في العالم، والرعايات المركزة في العالم شرقه وغربه أن التشخيص (الإكلينيكي) هو الأساس ويلجؤون إلى فحوص تأكيدية بطريقتين محددتين - فهي فحوص أخرى - وهما: تخطيط كهربائية الدماغ أو تخطيط كهربائي الدماغ وتصوير الأوعية المخية أو قياس دوران الدم في المخ وشكرًا.

الرئيس الدكتور حمدي السيد: معذرة، الدكتور مختار يريد أن يرد، ولكننا نريد أن ننتهي من هذا، وأريد أن أقول بأننا إذا كنا نستورد بعض الأفكار من أمريكا فليتنا نستورد حرص المملكة المتحدة على حقوق الإنسان، فنحن نتكلم عن المنطقة العربية والإسلامية وحال حقوق الإنسان فيها يرثى له; فإذا كانوا يتاجرون لأجل العلم - ولقد درست التربية في انجلترا medical ethics فلا أحد يستطيع أن يتحدث، ولقد تكلم الدكتور أبو شادي الروبي على كتاب medical ethics أنا أهدي المنظمة هذين الكتابين medical ethics أو هما يكادان يكونان شبه قرآن أو دستور. وهذه المهنة التي تتبع هذه Medical تهتم بالواجب عندما تتحدث عن نقل الأعضاء من الأطفال وتتكلم عن الإقرار بالتوقيع (الكونسنت) بأنه لا يجوز، وقالوا: (إنه لا بد أن تأخذ رأي الطفل حتى لو كان هذا الطفل عمره 13 أو 14 سنة فلا بد أن تأخذ رأيه ولا يجوز الاكتفاء برأي الوصي عليه) ، ويسعدني أن أهدي بعض هذه الكتب للمنظمة لأجل أن تعلم أننا عندما نتحدث عن الخواجات لا نقول بأنهم خرجوا عن الملة أو الدين فهم يحترمون الإنسان والبشر وحقوقه، ولا يمكن أن يمس به بشكل من الأشكال فلا مانع أن نأخذ منهم مثل هذه القضايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت