فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 756

وأنا أردّ عليه بالآتي: إن استمرار عمل الأجهزة المختلفة: كالقلب والكبد والجهاز الهضمي والكليتين وإفراز الهرمونات والاحتفاظ بدرجة الحرارة الطبيعية - وهو ما أقر به حضراتكم جميعًا - إنما هي كلها أدلة قاطعة على الاستمرار في الحياة لهؤلاء المرضى; إذ لا يمكن أن يوصف المريض الذي تعمل فيه كل هذه الأجهزة بأنه ميت كما أن chomber de debotie في فرنسا، والتي أقرت مشروع قرار زراعة الأعضاء وهي - أعتى الدول تطبيقًا لهذه الاشتراطات - لم تستطع أن تصفه بأنه ميت، بل أسموه بالميت الحي، وقالوا في المذكرة التفسيرية: إنه حي لأن أعضاءه حية وأنه ميت من الوجهة القانونية حسب القانون الفرنسي - لأنه فقد الاتصال بالآخرين فقط، ولو أعطي هذا المريض مسميات كموت المخ أو موت جذع المخ; إنني أقول: إن الميت الحقيقي لا يحتاج إلى تخدير لانتزاع أعضائه، على حين يتم تخدير من يسمون بموتى المخ تخديرًا كاملًا وعامًا full general anaesthesia لتجنب حركة الجذع والأطراف من ناحية، ومنع المؤثرات الجراحية Surgical Stimulator على الدورة الدموية من ناحية أخرى، وقد علق على هذه الحقيقة (البروفسور ديفيد) ; (وهو) أستاذ التخدير بجامعة (كامبريدج) بقوله: كم من المرضى الذين تم جني الأعضاء منهم كان يمكن لهم أن يفيقوا لو استمرت إجراءات عملية الإفاقة How many of patient used for organ harvesting might be recovered had P R be continued. The question is more urgent considering that the patients used for organ harvesting both require and receive and routinly full general anaesthesia with paralysis for the performance of surgery a situation is difficult. في مجلة التخدير ديسمبر 1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت