فهرس الكتاب
والحرارة المناسبة، فهل يمكن أن توصف الأم التي تعطي كل هذه الاحتياجات للجنين الحي بأنها ميتة؟! وهل يصح أن يباح جني أعضائها؟!
وقد أبرزت الأبحاث المقدمة حقيقة عدم تشخيص موت المخ في السن الصغيرة، وعدم الاعتماد على الاختبارات الإكلينيكية وكافة الفحوص الأخرى، وعدم تطبيق كافة معايير موت المخ عليهم; بسبب قدرة الأطفال الهائلة على استعادة وظائف المخ بصورة أعلى بكثير من البالغين، كما سمعنا في عدة أبحاث ألقيت الآن، ومن الجدير بالذكر أنه ليس هناك اتفاق على سن معينة كحد أقصى لاستبعاد تشخيص موت المخ في الأطفال في المراكز العالمية المختلفة.
وفي حديث الأستاذ الدكتور محمد زهير القاوي أوضح أن هناك خيارات ثلاثة لتحديد وقت الوفاة المخية:
الخيار الأول: وهو الغيبوبة ووضع المريض على جهاز التنفس.
والخيار الثاني: هو وقت الانتهاء من الفحوص اللازمة لتشخيص موت المخ.
الخيار الثالث: هو الانتظار حتى يتوقف القلب. وذكر سيادته الاعتراضات والعيوب الواردة على كل خيار من هذه الخيارات على حدة.
الرئيس الدكتور حسين الجزائري: يا دكتور صفوت أرجو أن يُلقى البحث أولًا ثم نعلق عليه. هل نعلق على البحث قبل أن يقال؟! شكرًادكتور يوسف ريزه لي... تفضل.
الدكتور يوسف ريزه لي: في الواقع إني أؤيد سيادة الرئيس الجزائري حين قال نرجو أن نلتزم بالأمور الطبية; فنحن كأطباء علينا أن نلتزم بالأمور الطبية، وحسب المعلومات التي نأخذها من الأبحاث التي طرحت عالميًا أصبح بإمكاننا أن نتثبت من موت الدماغ. وقد أفاد الإخوان السعوديون - في سبيل هذا باستعمال رسم المخ - وأن بعض الأبحاث لا تعتمد تمامًا على رسم المخ; لأنه يعطي الفكرة عن القشرة الدماغية فقط ولا يعطيها عما تحت هذه القشرة الدماغية، وهذا هو السبب في عدم الاعتماد التام على رسم المخ.