فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 756

حكاية البنج الكلي للتبرع بالأعضاء لماذا نعطيه البنج؟ فهذا شيء معروف بالطبع لأنني سوف أقوم بإجراء عملية جراحية ولا بد أن يكون المريض under full aneasthetic core ولا يصح أن آخذه مباشرة ولا بد أن يسير كل شيء في طبيعته، وأرجو أن تتفهم كلامي يا دكتور صفوت فأنا لم أقل بأن المريض ميت تمامًا.

دكتور حسن حسن علي: معذرة يا دكتور خيري هل يمكن أن أعقب؟! إن دور طبيب التخدير أثناء عملية نزع الأعضاء لزرعها في العناية بالأشخاص ميتي الدماغ ليس لتخديرهم بل لتوفير الدعم الحيوي القلبي والرئوي للدورة الدموية والذي سيحافظ على الأعضاء المراد زرعها في حالة جيدة تسمح بالاستفادة منها. ولا دخل لها بتخدير الميت دماغيًا. إنها فقط محاولة لإبقاء الدورة الدموية وإيصال الدم والسوائل للأعضاء حتى عن طريق إعطاء الأدوية.

الدكتور خيري السمرة: هذه الفكرة معروفة فعلًا، وهو مصرّ على الفرق، إننا نقوم بجني الأعضاء وأخذ الأعضاء، نعم هذا صحيح، فلقد دخلنا في هذه المشكلة لأنه يوجد أمل طبي في إنقاذ آلاف المرضى، ولقد دخلنا في هذا الموضوع لا لمنفعة شخصية لنا في المتبرع أو المتلقي للأعضاء، هل المريض الميت أهم من المريض الثاني؟ نحن نتكلم كأطباء محترفين، وبدلًا من أن يموت دون فائدة بفشل كبدي أو قلبي فقد أعطانا ربُّنا طريقة نقدر بها أن ننقذ الناس، ننقذهم بأعضاء من أناس نحن - كأطباء - متأكدون بأنهم ميتون.

أما ما قصده الدكتور صفوت من موضوع جني الأعضاء وشوق الجراحين إليها، كأنهم جالسون يصطادون فهذا شيء مختلف تمامًا، إننا ننقذ أرواحًا كانت ميئوسًا من شفائها منذ 30 سنة، فأنت اليوم تنقذهم ويقول الدكتور أيضًا: بأن هناك واحدًا عنده نتائجه فيها 25% من حالات diagnosed brain death فإن صح ذلك فهذا رجل مبروك يا أستاذ صفوت، ولقد قلت بأن عنده 25%، فمن هذا يا دكتور صفوت؟ لكي أزوره.

الدكتور صفوت لطفي: موجود عندك في المقالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت