فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 756

الدكتور حسن حسن علي: (للدكتور صفوت) هل تعرف شيئا عن ظاهره lozarus phenomena.

الدكتور صفوت لطفي: لا أعرفها، أنا أقول لك بأنني لا أعرفها.

الرئيس الدكتور حسين الجزائري: لو سمحتم نحن لا نريد التعريض بشخص، وأنا متأكد بأن النقل يجب أن يكون بأمانة وهذا واضح ومعروف لديه عندما قال هذا الكلام.

الدكتور حسان حتحوت: بسم الله الرحمن الرحيم. هناك منطقان: الأول: نريد أعضاء فتعال نشخّص الموت، المنطق الآخر: شخّصنا الموت، فلنفكر في أخذ الأعضاء.

إن الفكرة السائدة عند بعض الإخوة - أننا نريد أعضاء فتعال نشخّص أنه مات. وليس هذا بصحيح، فلنأت إلى الطرف الآخر; إنه قد مات، فلنفكر في مسألة أخذ الأعضاء، إن الذين يحرّمون أخذ الأعضاء لن يرضيهم هذا المنطق، أما الذين يروْن أن في أخذ الأعضاء إنقاذًا لحياة أخرى، من غير قتل حياة المعطي لهم فهذا هو منطقهم، وأود أن أقول بأن الموت - كما يصفه الدكتور لطفي - هو موت حقيقي ولكنه موت حدث منذ مدة، منذ أيام، فالشخص الذي مات كل شيء فيه هو شخص مات منذ أيام، وأنا لا أنكر أنه ميت، أما الذي أنكره هو أننا نتصدى لمحاولة معرفة وقت حدوث الموت وليس معرفة كونه ميتًا أو لا، وذلك لأن في تحديد لحظة الموت استفادة من ناحيتين: إكرام الميت بدفنه; وإذا كان المريض قد مات فلنفصل عنه أجهزة الإنعاش، وإذا كانت هناك حاجة فلنفكر في أن نأخذ عضوًا من أعضائه، فنحن لم نقتله لهذا، ولكنه مات فعلًا، وكل الفكرة أننا نريد أن تتحيّن الفرصة عقب الموت مباشرة وما زالت الأعضاء حية في جسد هذا الميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت