فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 756

أ ـ فأولها يتعلق بالضغوط - على هيئة العناية المركزة - الناتجة عن الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي والسرير الجاهز لخدمة المرضى الذين ينتظرون وجود مريض يحتمل أن يصبح واهبا للأعضاء، مما يتطلب ميزانيات إضافية لوحدات العناية المركزة إذا زادت الحالات التي تسمح بوهب الأعضاء.

ب ـ ومن ناحية أخرى فهناك معوقات أمام وهب الأعضاء يمكن التخلص منها، وقد لا تكون واضحة جلية أمام هيئة العناية المركزة، وتدور حول درجة اتساع دائرة السماح بوهب الأعضاء مع مزيد من التحرر لمقومات العطاء للواهبين المحتملين، ومدى استمرار التنفس الصناعي لصالح شتل الأعضاء من المرضى الذين يتوقع أن ينتفي الأمل في شفائهم بوضوح. وكذلك فقد يأتي طلب التبرع من الأهل المقربين في غير وقته المناسب أو بطريقة غير ملائمة تؤدي إلى الرفض.

وقد أظهرت البحوث أن سقوط بعض المتبرعين يأتي من الأسباب الآتية:

1 ـ عدم التأكد من ملاءمة الحالة طبيا لإمكانية الشتل، مما يدعو إلى عزوف الهيئة المعالجة عن بدء مساندة الجسم الذي تستمر وظائفه بعد موت المخ، أو عن الحديث مع الأهل بخصوص تبرعهم المحتمل، والعوامل الطبيعية الأربعة لعزوف الأطباء تتعلق بعمر المريض، ووجود عدوى جرثومية في جسده، وبعض النقص في وظيفة الكلى، ووجود مرض سابق أو أسلوب للحياة يتعارض وعملية الشتل.

أ ـ وفيما يتعلق بالعمر فقد ارتفع متوسط العمر الذي يسمح فيه الآن بالحصول على الأعضاء من ميت.

ب ـ وإذا ما تم علاج الالتهابات في الجهاز التنفسي والبولي فلن يتعارض ذلك مع شتل كل الأعضاء، وإذا كان الالتهاب في الرئتين مثلا فإن ذلك لن يعيق الحصول على الكليتين والكبد والبنكرياس وربما القلب، وكذلك لن يمنع بعض الالتهاب في المسالك البولية من جراء قسطرة البول الحصول على الأعضاء، إذا استعملت المضادات المناسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت