فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 756

نقطة أخيرة: كثير يحاولون الاستشهاد بآية {من قتل نفسًا بغير نفس} أذكر أنه في الشريعة الإسلامية أن النفس بالنفس فقط، أما حكم هذه الآية - كما ترون سيادتكم - أنها نزلت في بني إسرائيل، وهو حكم خاص ببني إسرائيل فقط لقتلهم الأنبياء، ولذلك قال المولى عز وجل {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل} هذا أمر مكتوب على بني إسرائيل: {أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعأ} ، هذه خاصة بدعوة الرسل وأنبياء بني إسرائيل، لأنه إذا فرض وأن شخصًا ما قتلني فليس هذا قتلًا للناس جميعًا إنما قتل أنبياء بني إسرائيل هو الذي يؤيد الدعوى (فكأنما قتل الناس جميعًا) وشكرًا.

الرئيس الدكتور فيصل الشاهين: لو سمحت رجاء نترك الفقه لرجال الفقه، لكن بصفتي رئيس الجلسة سأنتهز الفرصة وأرد على بعض الأشياء مثل، أولًا: إنك اعترفت أن كثيرًا من الأشياء بالأكثرية وهذا شيء معروف عندما يكون هناك قرار بالأكثرية معناها أن يلتزم به الأقلية الذين لا يوافقون على هذا القرار وألا يقفوا ضد هذا القرار باتجاه مضاد آخر، لكن يلتزم بأنه رجل معترض أو متوقف، وهذا ما يقوم به علماء الدين، علماء الدين عندما يكون لديهم قرار بالأكثرية لا يقفون ضد هذا القرار باحترامهم للأكثرية هذه نقطة.

من ناحية ما قالوه كما ذكرت Shimarism ربما تكون أنت فهمت ذلك خطأ أنها Covicon theory وهذه تناقش مبدأ تقبل الأعضاء المزروعة، وكيفية التعامل مع ظاهرة الرفض المزمن chaovic rejection فيؤخذ نخاع العظم ويزرع للتقليل من الرفض المزمن، والتقليل من نسبة فقدان الأعضاء المزروعة، ولاستخدام كمية أقل من الأدوية التي تُهبط جهاز المناعة، ولا علاقة لا بتغيير الحمض النووي. وبالنسبة لتوقيف الزرع من الحيوانات إلى الإنسان فإن الاتجاه العام لإيقافها ظهر بسبب انتقال عدوى فيروسات مثل فيروس نقص المناعة HIV. وشكرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت