فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 756

النقطة الأخرى: أن التشدد في الدين لا ينفي أبدًا أننا نحاول أن نتقدم بحذر وبِحَيْطَة فيما أتيح لنا من علم ومن معرفة، أما أننا نمنع كل شيء لأن هناك احتمال سوء استغلال أو احتمال خطأ أو احتمال إساءة هذا لم يرد في الدين، هناك سد الذرائع تقدر بقدرها ومحدودة; فإذا كان هناك احتمال قتل هناك احتمال أعضاء، سوف (نشوف) مثل المريض الذي عرض في التليفزيون، هذه أشياء لها وسائل لمنعها، والسعودية عاملة وسائلة متشددة. [لا يقرر موت المخ إلاّ المركز المتخصص الذي فيه الكفاءة العالية] . خشية أن يحدث خطأ، لا يعمل إلا في مستشفى حكومي وليس في مستشفى خاص خشية أن يُساء استغلاله، لا يعمل في مستشفيات خاصة حتى لا يأخذ منه مال، وعندما يحدث اطمئنان في التنفيذ ستتسع هذه الشروط ويمكن الإجراء في مستشفيات خاصة، ويمكن السماح للمستشفيات البعيدة على الحدود بأن يشخِّص هذا، وهذا هو التطور الطبيعي؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وشكرًا.

الرئيس الدكتور فيصل الشاهين: شكرًا للدكتور عصام: هناك مداخلة والمداخلات لا تتعدى نصف دقيقة.

الدكتور خيري السمرة: أحببت أن أوضح نقطة لأنه جاءت عبارة عن نقل الأعضاء والتقدم العلمي في العالم العربي، وذكر السعودية وسوريا ولبنان وتركيا وفي بعض الحالات في مصر أيضًا أجد لزامًا عليّ أن أوضح الحقيقة; إن مصر هي أول بلد عربي دخل في زراعة الأعضاء، نحن في كل يوم نعمل زراعة الأعضاء، أمس احتفل بـ 1000 حالة زراعة أعضاء في المنصورة، المشكلة في حكاية زرع الكبد والقرنية فهي متوقفة، أما بالنسبة لحالات الكلى عملنا آلاف الحالات، فمصر لها باع كبير وعندها كل الكفاءات، لكن المشكلة هذه الأيام ظهرت وسوف نحلها وليس معناها أننا رقم 5 أو 6. وأنا نفسي الدكتور صفوت يعرف أن هذا عبء على أكتاف الجراح يعملونه من أجل وجه الله وشكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت