فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 756

وقد أوضحت الإحصاءات أنه بين عامي 1988-1993، كان عدد الواهبين 26510، ومتوسط عدد الأعضاء من الواهب 3.4، والعدد الكلى 80592 وعدد المتلقين 79019 (ومنها 45702 كلية + 15961 كبدا + 12049 قلبا + 3036 بنكرياسا + 1919 رئة + 352 قلبا، ورئتين + 1573 تلقوا أكثر من عضو واحد) .

وارتفع عدد الأعضاء الموهوبة، من 2.9 من الواهب الواحد إلى 3.71، فزاد بذلك عدد الأعضاء المجموعة بمقدار 48%.

وتشتد الحاجة إلى الكلى بمقدار 15% سنويا، وبلغ عدد المرضى المنتظرين لشتل كلى 30 ألف مريض في 1995، وزادت مدة الانتظار عن سنتين، في حين كان عدد الكلى في عام 1991 هو 7734 كلية ووصل عام 1994 إلى 8374 كلية، ويتوقع ألا يزيد عدد الواهبين عن سبعة آلاف هذا العام.

ويوافق على التبرع الآن 56% من عائلات المرضى المتوفين، وبزيادتهم إن أمكن إلى 80% سيزيد الواهبون بمقدار ألف واهب جديد (ألفي كُلية) بما قد يغطي قائمة الانتظار الحالية مع وجود 12 ألف مريض يضافون إلى القائمة سنويا.

وتمثلت الاقتراحات للتغلب على نقص الأعضاء في عمل جهود حثيثة:

ـ لتوسيع قاعدة الهبة إلى الواهبين من توقف القلب، والأطفال الميتين بين سنة وخمس سنوات، وكبار السن حتى 79 سنة.

ـ ولمنح حوافز للواهب الحي ولأهل الميت.

ـ واللجوء إلى تشريع الهبة المفترضة (كل من لم يعترض قبل الموت كتابة فهو واهب) .

وهناك 22.3% من الواهبين الآن فوق سن الخمسين، واتسعت قائمة الواهبين إلى مرضى السكر وارتفاع ضغط الدم والالتهابات المحدودة وأوضحت الإحصاءات في ولاية واشنطن العاصمة وجود 40 ألف أمريكي على قائمة انتظار الولاية (49% من الأقليات ينتظرون، و22% منهم يتبرعون) ويموت 8 أشخاص من المنتظرين يوميا، ويمكن لواهب واحد أن يقدم من 8-10 أعضاء تنقذ قدرا مماثلا من المرضى? وحوالي عشرين نسيجا تحسن نوعية الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت