فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 64

وقوله:"وفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة وألف وجَّه عليه من الدولة العثمانية رتبة أَزْمِيْر"أ. هـ.

وقوله:"ورثاه تلميذه أحمد البسطامي وغيره"أ. هـ.

وعلى ما سبق فقد تخرَّج ابن صوفان رحمه الله تعالى في الفقه على (آل الشطي) ، وهم عُمُدة الحنابلة في الشام وكبيرهم الشيخ حسن بن عُمر بن معروف بن شَطِّي (ت:1274هـ) صاحب كتاب:"مِنحَة مُوْلي الفَتْح في تجريد زوائد الغاية والشرح"، وقد تخرَّج الشيخ حسن على عُمْدة الحنابلة الشيخ مصطفى بن عَبْده الشهير بـ"الرَّحَيبْاني"رحمه الله تعالى صاحب"مَطَالبُ أَولي النُّهَى شرح غاية المُنْتَهى". وكان الشيخ حسن الشَّطِي خاتمة مُقرِّري المذهب بالشام وعمدتهم لذا قال ابن حميد عنه في:"السحب الوابلة" (1/ 362) :"وانتهتْ إليه رئاسة مذهبه في دمشق"؛ بل وسائر القطر الشامي، وصار رُحْلة الحنابلة لأخذ مذهب الإمام أحمد ... توفي رابع عشر جمادى الآخرة سنة 1274 ... وتأسَّف عليه الخلق. وأما الحنابلة فَتيتَّموا بموته وخَلَّف ولدين نجيبين عالمين عاملين أديبين كريمين لبيبين، الشيخ محمدًا والشيخ أحمد، قاما مقامه في الدروس وإضافة الضيوف وإكرام الطلبة خصوصًا الغرباء، أعلى الله مجدهما، وأطلع في سماء المحامد سعدهما، وأدار على ألسنة العامة شكرهما وحمدهما"أ. هـ. المراد."

وعليهما _كما مضى _ دَرَسَ ابن صوفان القدومي رحمه الله تعالى، وكتابه"الأجوبة الجلية"اقتصر فيه على المعتمد في العبادات، وبطريقة السؤال والجواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت