موسى صوفان (1265 ـ 1336هـ // 1849ـ 1908م) موسى بن عيسى بن عبد الله صوفان القدومي النابلسي، فقيه مشارك في التوحيد والتفسير والحديث والأصول والعربية. وُلِدَ بنابلس من مدن فلسطين ونشأ بها، ثم قصد دمشق فأخذ التوحيد والفقه والفرائض عن محمد وأحمد وَلَدَيْ حسن الشطي والحديث عن سليم العطار وبكري العطار وغيرهما، وعاد إلى بلده نابلس فدرَّس وتخرَّج به بعض الفضلاء وتوفي بنابلس ليلة عيد الفطر. من آثاره:"الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية"أ. هـ.
ومن كتب طبقات الحنابلة: كتاب:"مختصر طبقات الحنابلة"لابن الشَّطِّي، حيث تَرْجَم له ترجمة طويلة (2/ 215) وفيها:
قوله:"هو الشيخ العالم، العلامة المحقق، المدقِّق الفهَّامة، المفسِّر المحدِّث الأصولي النحوي المُتَفنِّن"أ. هـ.
وقوله:"ولد سنة خمس وستين ومئتين وألف ... إلى أن توفي في ليلة عيد الفطر سنة سِتّ وثلاثين وثلاث مئة وألف عن إحدى وسبعين سنة، وصُلِّي عليه بمشهد حافل، ودُفِن قريبًا من السفاريني"أ. هـ.
وقوله:"ورَحَلَ في طلب العلم إلى دمشق، فأخذ الفقه والفرائض والتوحيد عن الشيخ محمد الشطي وأخيه أحمد والتفسير والحديثَ والنحو والصرف والمنطق عن محمد أفندي المنيفي، والشيخ سليم العطار، والشيخ بكري العطار، وكتبوا له إجازاتٍ حافلة سنة تسع وثمانين ومئتين وألف، ونظم له الشيخ عبدُ السلام الشطي الإجازة الشطيَّة."
وقال: مَحَصِّلَ المنطوق والمفهوم ** موسى بن عيسى الحنبلي القدومي"أ. هـ."
وقوله:"ثم عاد إلى وطنه وسكن مدينة نابُلُس، فشاركَ ابن عَمِّيه الشيخ عبد الله المتقدم في التدريس بمدرسة الجامع الصلاحي الكبير ولما هاجر عبد الله المذكور إلى الحجاز انفردَ المترجَمُ بالتدريس في نابُلُس فأفاد وأجاد وقصدته الطلاب والورَّاء، وعَمَّ النفع به في الديار النابلسية، وكان يقرئ في فنون شَتَّى"أ. هـ.