فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 503

ج- لتواجد يوسف الدائم مع أبيه وعدم قيامه بالرعي مع إخوته: { قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ } [يوسف: 13] .

* الأدب النبوي في رد المكائد إلى الشيطان: { إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [يوسف: 5] .

* النبوءة:

أ- ببشارة النبوة: { وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ } [يوسف: 6] .

ب- وكذا علم تفسير الأحلام: { وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ } [يوسف: 6] .

ج- وإتمام نعمة النبوة على آل يعقوب وختمًا بيوسف: { وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ } [يوسف: 6] .

* الإيحاء لأبنائه بالذئب: { قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ } [يوسف: 13] .

* موقف يعقوب من محنة يوسف عليهما السلام:

أ- فراسة المؤمن: { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا } .

ب- الاسترجاع والتسليم بقضاء الله والاستعانة بالله عند الابتلاء: { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ } [يوسف: 18]

ج- تم تفويض الأمر لله: { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف: 64] ، أي فالله خير حافظًا ليوسف من كل مكروه .

* محنة المجاعة:

أ- تقرير حقيقة الحسد وأخذ الحيطة للوقاية منه: { وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } [يوسف: 67] .

ب- ثم ترك النتائج لله: { وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ } [يوسف: 67]

ج- إحاطة يعقوب عليه السلام مسبقًا بالأحداث: { وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِمَا عَلَّمْنَاهُ } [يوسف: 68] .

د- صدق إحساس يعقوب بعودة يوسف وأخيه: { عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا } [يوسف: 83] .

* محنة العمى: { وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } [يوسف: 84] .

ملاحظات:

/1/ - العلاقة بين الانفعالات النفسية والأمراض العضوية (كالمياه البيضاء والمياه الزرقاء) : { وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ } ، وكظم غيظ شديد { وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } [يوسف: 84] .

/2/ - الركون إلى حصن الله المتين عند الشدائد: { قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [يوسف: 86] .

/3/ - سلوكيات الكفيف:

1.الاعتماد على حاسة اللمس: { يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ } .

2.الظلام الحسي (العمى) والظلام المعنوي (عدم معرفة أي شيء عن يوسف) .

3.تأهيل الكفيف .

4.اقتران الإحباط واليأس بالكفر: { وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ } [يوسف: 87] .

5.رهافةحواس أخرى عند الكفيف، كاللمس والشم: { وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ } [يوسف: 94] .

* معجزة استرجاع الإبصار: { فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا } [يوسف: 96] .

* تأكيد يعقوب عليه السلام على سبق علمه بالأحداث: { قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } [يوسف: 96] .

* نقاء وسماحة النبوة في كل الأحوال: { قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي } [يوسف: 98] .

ثانيًا: يوسف عليه السلام:

تفرد الرؤيا عند الطفل يوسف عليه السلام: { إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } [يوسف: 4] .

1-عدم تناسب الرؤيا من المرحلة السنية للطفل .

2-جدية تلقي الرؤيا من الأب .

المحنة الأولى:

الجب: { فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ .. } [يوسف: 15] .

المحنة الثانية:

الاسترقاق: { وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً } [يوسف: 19] ، { وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ } [يوسف: 20] . على اعتقاد أنه عبد آبق أو لخوفهم من سماسرة العزيز .

ملاحظات:

1-كيف وصل يوسف إلى عزيز مصر ؟ هل عن طريق البصاصين أم سماسرة تجار الرقيق الذين أحاطهم بطلبه ؟

2-فراسة عزيز ( وزير) مصر في يوسف: { وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت