فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 503

1ـ حذف جواب القسم الذي افتتحت به السورة وهو (لا أقسم) .

2ـ حذف عامل الحال وهي (قادرين) .

3ـ عدم ذكر مرجع الضمير في قوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرآنه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه) فالهاء لا تعود على مذكور.

4ـ عدم ذكر فاعل الفعل (بلغت) في قوله: (كلا إذا بلغت التراقي) ولم يجر له ذكر.

5ـ عدم ذكر فاعل الظن في قوله: (وظن أنه الفراق) ولم يجر له ذكر.

6ـ عدم ذكر فاعل (فلا صدق ولا صلى) .

7ـ حذف نون (يكون) في قوله: (ألم يك) .

ومن السياقات الواردة في العجلة:

1ـ قوله: (بل يريد الإنسان ليفجر أمامه) والمعنى: أنه يؤثر العاجلة، فيقدم شهواته.

2ـ قوله: (لا تحرك به لسانك لتعجل به) .

3ـ قوله: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة) .

أما ظاهرة الازدواج أو الاقتران بين الأمرين المتناظرين أو المتقابلين، فإن السورة مبنية كما يبدو على هذا الازدواج والاقتران.

فالسورة تبدأ بالقسم بشيئين هما: يوم القيامة، والنفس اللوامة، ثم تستمر السورة على هذا النحو من الاقتران والازدواج، فمن ذلك مثلًا:

1ـ أنها أقسمت بشيئين هما يوم القيامة والنفس اللوامة.

2ـ وجمعت بين آيتين من آيات الله الكونية: آية الليل وآية النهار، وهما الشمس والقمر وذلك في قوله: (وجمع الشمس والقمر) .

3ـ وذكرت نوعين من العمل ينبأ بهما الإنسان، وهما ما قدم وما أخر (ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وآخر) .

4ـ وذكرت ما خفي في النفس وما يظهره الإنسان من الحجج والمعاذير وذلك في قوله: (بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره) .

5ـ وذكرت العاجلة والآخرة وذلك في قوله تعالى: (كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الآخرة) .

6ـ وذكرت الحب والترك وذلك في قوله: (تحبون) و (تذرون) .

7ـ وذكرت نوعين من الوجوه: الوجوه الناضرة، والوجوه الباسرة.

8ـ ونفت اثنتين من الطاعات في قوله: (فلا صدق ولا صلى) .

9ـ وأثبتت اثنتين من المعاصي وذلك في قوله: (ولكن كذب وتولى) .

10ـ وكررت آية واحدة مرتين وهي قوله: (أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى) .

11ـ وذكرت نعمتين من نعم أهل الجنة: نضرة الوجوه والنظر إلى الرب (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) .

12ـ وذكرت عقوبتين من عقوبات أهل النار، بسور الوجه وقاصمة الظهر: (ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة) .

13ـ وذكرت نوعين من الجمع، جمعًا في يوم القيامة وجمعًا في الدنيا. أما الجمع في يوم القيامة فهو قوله: (ألن نجمع عظامه) وقوله: (وجمع الشمس والقمر) .

وأما جمع الدنيا فهو جمع القرآن، وهو قوله: (إن علينا جمعه وقرآنه) .

14ـ وذكرت نوعين من القدرة:

القدرة على تسوية البنان وهو قوله: (بلى قادرين على أن نسوي بنانه) والقدرة على إحياء الموتى، وهو قوله: (أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى) .

ذكرهما بطريقتين من الإثبات.

الإثبات الصريح: وهو قوله: (بلى قادرين) .

والإثبات على طريق التقرير (أليس ذلك بقادر) .

وإحداهما بحرف الجواب هو: (بلى) ، والأخرى بحرف السؤال وهو الهمزة: (أليس ذلك) .

15ـ وذكر نوعين من التسوية:

تسوية جزئية مقيدة وهي تسوية البنان وهو قوله: (نسوي بنانه) .

وتسوية عامة مطلقة وهو قوله: (فخلق فسوى) .

16ـ وذكر طورين من أطوار خلق الإنسان، وهما النطفة والعلقة.

17ـ وذكر الجنسين وهما الذكر الأنثى: (فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى) .

18ـ وذكر طريقتين من التعبير عن الله.

التعبير بالجمع (بلى قادرين) و (نجمع) و (نسوي) .

والتعبير بالإفراد وذلك نحو قوله: (فخلق فسوى) .

إلى غير ذلك من مظاهر الازدواج.

[1] البحر المحيط 8/384 وانظر روح المعاني 29/135 [2] الإتقان 2/110 [3] التفسير الكبير 30/215 [4] معاني النحو 4/552 [5] أساليب القسم في اللغة العربية 150-151 [6] التفسير الكبير 30/216 [7] التبيان في أقسام القرآن 15 [8] الكشاف 3/292، البحر المحيط 8/384، روح المعاني 29/137.

[9] انظر البحر المحيط 8/385. [10] الكشاف 3/293 وانظر تفسير ابن كثير 4/448. [11] البحر المحيط 8/385. [12] الكشاف 3/293. [13] لسان العرب برق. [14] لسان العرب ريب. [15] الكشاف 3/293 [16] لبحر المحيط 8/387 [17] الكشاف 3/293. [18] البحر المحيط 8/387. [19] التفسير الكبير 30/224.

[20] البحر المحيط 8/387. [21] البحر المحيط 8/387. [22] البحر المحيط 8/387. [23] انظر لسان العرب وذر. [24] انظر لسان العرب ودع. [25] انظر روح المعاني 29/146، التفسير الكبير 30/230. [26] روح المعاني 29/146. [27] الكشاف 3/294. [28] البحر المحيط 8/389. [29] نفس المرجع. [30] البحر المحيط 8/382، الكشاف 3/294. [31] الكشاف 3/131. [32] روح المعاني 29/149. [33] الكشاف 3/131. [34] روح المعاني 26/67. [35] فتح القدير 5/331. [36] المغني 1/118. [37] البرهان 4/226. [38] البحر المحيط 8/390. [39] روح المعاني: 29/149، وانظر فتح القدير 5/332. [40] التفسير القيم 515ـ516. [41] فتح القدير 5/332.

بقلم الدكتور فاضل السامرائي

قال تعالى في سورة الطور: (فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت