[1] البحر المحيط: 6/395 وانظر روح المعاني 18/2 [2] روح المعاني 18/11 [3] انظر الكشاف 2/357، البحر المحيط، 6/395، التفسير الكبير 23/77 [4] الكشاف 2/357 [5] روح المعاني 18/4 [6] انظر البحر المحيط 6/395 [7] روح المعاني 18/4 [8] لسان العرب لغو 20/116 [9] الكشاف 2/375. [10] فتح القدير 3/459 [11] الكشاف 2/357 وانظر التفسير الكبير 23/79 [12] التفسير الكبير 23/77 [13] انظر القاموس المحيط هجر 2/158، الكشاف 2/365. [14] في المطبوع لا يلهون وما أثبتناه أنسب كما هو ظاهر. [15] روح المعاني 18/4-5، وانظر تفسير البيضاوي 451. [16] الكشاف 2/357. [17] البحر المحيط 6/395 -396 [18] روح المعاني 18/5 [19] فتح القدير 3/459 . [20] روح المعاني 18/5 [21] البحر المحيط 6/396 [22] تفسير ابن كثير 3/459. [23] البحر المحيط 6/396 [24] فتح القدير 3/459 [25] سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 2/6 عن كتاب العلاقات الجنسية غير الشرعية وعقوبتها في الشريعة والقانون لعبد الملك السعدي 1/409. [26] الكشاف 2/357. [27] البحر المحيط 7/253 [28] انظر لسان العرب أمن 16/161 [29] لسان العرب أمن 16/162 [30] لسان العرب أمن 16/164-165 [31] روح المغاني 18/11 [32] روح المعاني 29/63 [33] فتح القدير 3/459 [34] الكشاف 2/358 [35] روح المعاني 18/11 [36] روح العاني 18/12 [37] انظر الكشاف 2/358، البحر المحيط 6/397، تفسير البيضاوي 451، فتح القدير 3/459، وروح المعاني 18/11. [38] فتح القدير 5/285. [39] الكشاف 2/385 [40] انظر معاني النحو 1/220، 3/193 وما بعدها. [41] تفسير فتح القدير 5/285 [42] الكشاف 2/385 [43] الكشاف 3/268-269 [44] ابن كثير 4/421 [45] فتح القدير 5/284 [46] لسان العرب جزع 9/397 [47] البحر المحيط 6/335 [48] فتح القدير 5/284 [49] انظر الكشاف 3/269 ، فتح القدير 5/284 ، روح المعاني 29/63 [50] انظر الكشاف 3/268، ابن كثير 4/421 [51] انظر البحر
المحيط 8/330، لسان العرب شوى 19/178 [52] انظر تفسير ابن كثير 4/419، وانظر صحيح مسلم في كتاب الزكاة. [53] الكشاف 3/269 [54] فتح القدير 5/284 [55] التفسير الكبير 30/131 [56] فتح القدير 5/285 [57] روح المعاني 18/3
إعداد الأستاذ عبد الرحيم الشريف
ماجستير في الدراسات الإسلامية
مقدمة لا بد منها...
ما أشبه الليلة بالبارحة.. الكفار هم الكفار في كل عصر ومصر
"وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ"صدق الله العظيم .
كان زعماء الكفار يدركون أثر القرآن في النفوس، ويخافون إيمان الناس به إذا استمعوا له ، وفتحوا قلوبهم لأنواره ولهذا كانوا يوصون أتباعهم بعدم الاستماع له وعدم الجلوس مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويوصون القادمين إلى مكة في موسم الحج بعدم السماع من الرسول صلى الله عليه وسلم ويخوفونهم منه ويزعمون لهم أنه ساحر يفرق بين المرء وزوجه.
وقصة الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه خير شاهد على ذلك.
تواصوا بذلك وهم يوقنون أنهم لن يغلبوا القرآن لأن سلطانه أقوى من كل مخططاتهم ضده وأنهم هم المغلوبون أمامه.
وقارن ذلك برجاء غير المسلمين في هذا النادي وتوسلهم للمسلمين بألا يناقشوهم في إعجاز القرآن الكريم وهروبهم بعد أول نقاش يحترم العقل.
وانظر معي مُحللا طلبهم الغريب التالي الذي وصفه القرآن الكريم:"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ".
ودقق في قول النضر بن الحارث:"وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ".
كم شخصا في زمننا مثل النضر بن الحارث .. فإن كان النضر بن الحارث لم يضر القرآن الكريم قيد أنملة ، فمَن دونه في الفصاحة والبلاغة من باب أولى.
وينبغي الإشارة هنا إلى أن ما نُسب إلى مسيلمة من عبارات ركيكة فإنها ـ بحسب غلبة الظن ـ لم تصدر عنه ، فهو أفصح بيانا من أن يقول كلاما سمِجا كالذي نُقِل عنه، وهو أعقل من أن يحاول معارضة القرآن لعلمه بعجزه أمامه.
فالصحيح الراجح أن ما نقل من أخبار في ذلك كان مصدره بعض الإخباريين والقصاص المسلمين الذين أوردوها ليسخروا منه ويستهزئوا به وصاروا يوردونها على سبيل التفكه والتندر ليس إلا.. والله أعلم.
وقبل الشروع في بيان بعض الأدلة على الإعجاز البياني في القرآن الكريم ينبغي الإشارة إلى أبرز المراجع المعينة على ذلك:
1)خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية للدكتور عبد العظيم المطعني. حصل من خلالها على مرتبة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى من كلية اللغة العربية / الأزهر سنة1974م.