فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 503

( [35] ) هو: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء الليثي، أبو عثمان الشهير بالجاحظ، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته في البصرة، له تصانيف كثيرة منها:"الحيوان"، و"البيان والتبيين"، و"سحر البيان"وغيرها. انظر ترجمته في: إرشاد

الأريب، 6/80، والوفيات، 1/388، وأمراء البيان، 311، ولسان الميزان، 4/355، وتاريخ بغداد 12/212.

( [36] ) انظر: الإتقان للسيوطي، 2/326 وما بعدها.

( [37] ) علم الكلام هو: علم التوحيد، والكلام في أصل اللُّغة: الأصوات المفيدة، وعند المتكلِّمين:"المعنى القائم بالنفس الذي يعبر عنه بألفاظ يقال: في نفس الكلام"، وفي اصطلاح النُّحاة:"الجملة المركبة المفيدة، نحو: جاء الشتاء، أو شبهها مما يكتفي بنفسه، نحو يا علي". انظر: المصباح المنير، 206، والمعجم الوسيط، 2/796، وشرح الأصول الخمسة

لعبد الجبار، 6.

( [38] ) الزنديق: المشهور على ألسنة الناس أنَّ الزنديق هو الذي لا يتمسك بشريعة، ويقول بدوام الدهر، والعرب تُعبِّر عن هذا بقولهم: ملحد أي طاعن في الأديان، وفي"التهذيب": وزندقة الزنديق أنه لا يؤمن بالآخرة ولا بوحدانية الخالق. انظر: المصباح المنير، 98.

( [39] ) انظر: بحث الإعجاز القرآني نظرة تاريخية، د. مصطفى رجب، مجلة المنهل، العدد 491، أكتوبر 91، ص 38.

( [40] ) انظر: الكشاف للزمخشري، 4/295.

( [41] ) المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية، تفسير سورة البقرة.

( [42] ) تفسير الفخر الرازي، 14/22. وانظر: كشف الظنون، مادة (تفسير) ، 431.

( [43] ) تفسير البيضاوي، 5/204.

( [44] ) تفسير ابن كثير، تحقيق سامي محمد السلامة، 1/47.

( [45] ) انظر: د. إسماعيل أحمد الطحان: دراسات حول القرآن الكريم، ص 97.

( [46] ) إرشاد العقل السليم لأبي السعود، 5/390.

( [47] ) انظر: فتح القدير للشوكاني، مؤسسة الريان، بيروت، ط/1، 1418هـ، 1/69. ومحاسن التأويل للقاسمي، 1/72، وتفسير النسفي، 4/381.

( [48] ) انظر: روح المعاني للألوسي، 30/256.

( [49] ) راجع: مناهل العرفان في علوم القرآن للزرقاني، 2/331.

( [50] ) انظر: 2/331-434، وراجع: مناهل العرفان لتقف على تفصيل أكثر، 1/56-84.

( [51] ) انظر: سيد قطب: التصوير الفني في القرآن، ص 11، وما بعدها، و د. محمد عبد الله دراز: النبأ العظيم، ص 80-109.

( [52] ) سورة فصلت، الآية (44) .

( [53] ) سورة يوسف، الآية (2) .

( [54] ) سورة الزخرف، الآية (3) .

( [55] ) سورة الزمر، الآية (28) .

( [56] ) انظر: مناهل العرفان، 2/334.

( [57] ) سورة فصلت، الآية (42) .

( [58] ) سورة النحل، الآية (90) . وراجع: تفسير الآية في: زاد المسير للسيوطي، 4/483 وما بعدها، وتفسير ابن كثير، 4/596 وما بعدها، والطبري، 14/409، والحلية، 8/255، والإصابة، 1/118، والاستيعاب، 1/146، ومسند أحمد، 5/36.

( [59] ) الإتقان في علوم القرآن، 2/326.

( [60] ) سورة البقرة، الآية (179) . يقول ابن قتيبة:"يريد أنَّ سافك الدم إذا أُقيد منه، ارتدع مَنْ يهم بالقتل فلم يَقتل خوفًا على نفسه أنْ يُقتل، فكان في ذلك حياة". انظر: تفسير غريب

القرآن، 72. وانظر: تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة، 5، والدر المنثور للسيوطي، 1/17.

( [61] ) راجع: د. محمد عبد الله دراز: مدخل إلى القرآن الكريم، ص 115.

( [62] ) هناك استثناءات من هذه القاعدة، فقد لا ينتظم السجع إلاَّ على مراحل، ويختلف بين مجموعات الآيات في نفس السورة، انظر مثلًا، سورة الحاقة والسورة التالية

قضية الإعجاز البياني

قضية الإعجاز البياني بدأت تفرض وجودها على العرب من أول المبعث ، فمنذ تلا المصطفى عليه الصلاة و السلام في قومه ما تلقى من كلمات ربه ، أدركت قريش ما لهذا البيان القرآني من إعجاز لا يملك أي عربي يجد حسَّ لغته و ذوقها الأصيل ، سليقة و طبعًا ، إلا أن يسلم بأنه ليس من قول البشر.

من هنا كان حرص طواغيت الوثنية من قريش ، على أن يحولوا بين العرب و بين سماع هذا القرآن . فكان إذا أهل الموسم و آن وفود العرب للحج ، ترصدوا لها عند مداخل مكة ، و أخذوا بسبل الناس لا يمر بهم أحد حذروه من الإصغاء إلى ما جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم من كلام قالوا إنه السحر يفرق بين المرء و أبيه و أخيه ، و بين المرء و زوجه وولده و عشيرته .

و ربما وصلت آيات منه إلى سمع أشدهم عداوة للإسلام، فألقى سلاحه مصدقًا و مبايعًا ، عن يقين بأن هذه الكلمات ليست من قول البشر.

حدثوا أن"عمر بن الخطاب"خرج ذات مساء متوشحًا سيفه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم و رهطًا من أصحابه ، في بين عنده"الصفا"سمع أنهم مجتمعون فيه ، فلقيه في الطريق من سأله:

ـ أين تريد يا عمر ؟

أجاب: أريد محمدًا هذا الصابئ الذي فرق أمر قريش و سفه أحلامها وعاب دينها وسب آلهتا ، فأقتله .

قال له صاحبه:

ـ غرتك نفسك يا عمر ! أترى بني عبد مناف تاركيك تمشي على الأرض و قد قتلت محمدًا ؟ أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم ؟

سأله عمر ، وقد رابه ما سمع:

ـ أي أهل بيتي تعني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت