6 -الأصل أن هذه الواجبات تقام على أحسن الوجوه. فمتى أمكن إقامتها من أمير لم يحتج إلى اثنين ومتى لم يقم إلا بعدد ومن غير سلطان أقيمت إذا لم يكن في إقامتها فساد يزيد على إضاعتها فإنها من"باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"فإن كان في ذلك من فساد ولاة الأمر أو الرعية ما يزيد على إضاعتها لم يدفع فساد بأفسد منه
7 -الفرق بين (إفراد الله بالحكم) وبين (إقامة القضاء) أن إفراد الله بالحكم يتحقق بالقلب واللسان والجوارح؛ ومن أوامر الله المتعلقة بالجوارح: إقامة القضاء؛ ولابد لإيجاده من توفر شروطه وانتفاء موانعه.
أُوصي بآخر ما وصى به درة تاج المغرب الإسلامي، العالم الرباني الشهيد -كما نحسبه والله حسيبه- الشيخ أبو الحسن رشيد البليدي -رحمه الله- في رسالته الأخيرة (الشريعة الإسلامية وفقه التطبيق)
قال رحمه الله:
في ختام هذه الرسالة أوصي نفسي وإخواني المسلمين بما يلي:
· العمل على إيجاد ودعم التخصصات الدينية والدنيوية التي يحتاجها مشروع إقامة الحكم الإسلامي.