الصفحة 2 من 73

مقدمة

لفضيلة الشيخ:

أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين وعلى آله الطيبين وعلى صحبه أجمعين

أما بعد ..

فقد أنزل الله شرعه وحكمه للناس للعمل به ما استطاعوا لذلك سبيلًا، وجعل أحكامه في قرآنه موجهة للأمة كما قال تعالى (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ... ) ، [1] وقال سبحانه: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ... ) ، [2] وهكذا لا يوجد أمر إلا وهو موجه للأمة، كإقامة صلاة الجماعة كما قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْع ... )

(1) المائدة: 38

(2) النور: 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت