فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 298

وبالنسبة للقضايا الرئيسية الأخرى كعلاقة الاستثمار بالتجارة والمنافسة، فقد اتفق على استمرار التفاوض حولها مع إعطاء أهمية خاصة للتفاوض حول القواعد والآليات الخاصة بتفعيلات تطبيقاتها وعلاقتها بالتجارة كمرحلة أولية تخضع في النهاية للقبول أو الرفض من جانب الدول الأعضاء في المنظمة بأسلوب التراضي والذي يعني الاتفاق الجماعي قبل بدء المباحثات حول هذه الموضوعات. وذلك ليس فقط لإرضاء الدول النامية ولكنه يقلل أيضا من خلافات الدول المتقدمة فيما بينها.

3 -4 - إعلان مؤتمر الدوحة:

تضمن الإعلان الختامي لمؤتمر الدوحة 2001 الذي تم إقراره في اليوم الإضافي للمؤتمر أي في الوقت الضائع الموضوعات التالية:

1 -ضرورة البدء في برنامج عمل متوازن يضم أجندة تفاوض موسعة فيما يسمى ببرنامج العمل الموسع، ويعتقد البعض أن عدم النص على إطلاق أو فتح جولة جديدة للمفاوضات يعني الاستمرار في إطار جولة أوروجواي، إلا أن حقيقة الأمر تشير إلى أن مفهوم الجولات الذي كان متبعا في إطار برامج عمل وبذلك يكون برنامج العمل الموسع الذي أقره الإعلان الوزاري هو المسمى الجديد والبديل لجولة التفاوض وبالتالي فان واقع الأمر يشير إلى بدء عملية التفاوض في جولة جديدة لكن بمسمى جديد، وهو حل وسط للتخلص من معارضة الدول النامية لإطلاق جولة جديدة من المفاوضات قبل الإنهاء على مشكلات التنفيذ لموضوعات جولة أوروجواي 1994، ومن هنا جاءت فكرة المسمى الخاص"ببرنامج العمل الموسع"ليسهم كل الموضوعات الخلافية لتكون مجالا للتفاوض، بل تضمن الإعلان توقيتات محددة لبرنامج العمل وذلك على النحو التالي:

-الانتهاء من صياغة برنامج العمل الموسع بنهاية عام 2002 وقبل المؤتمر الوزاري الخامس للمنظمة.

-الانتهاء من مفاوضات تحسين وتوضيح مفهوم تسوية المنازعات بنهاية مايو 2003.

-الانتهاء من المفاوضات على موضوعات برنامج العمل ليس قبل يناير 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت