واشتدت هذه الدعوى في السبعينات وأصبحت كل المنظمات الدولية تزكيها. ومن بين هذه المنظمات نجد اليونيدو ONUDI التي جعلت منها هدفا في دورتها لسنة 1975 بليما LIMA البيرو، وأعطي له اسم"هدف ليما"حيث تمحور تحليلها في هذا الشأن على أن صادرات المصنوعات تساهم في عملية التصنيع وبالتالي في عملية التنمية عن طريف [1] .
-كونها وسيلة للحصول على العملات الأجنبية المطلوبة لشراء السلع الإنتاجية والتكنولوجية الضرورية لاستمرار عملية التصنيع.
-تحرير البلد النامي من قيد السوق الداخلية.
-تشجيع تنمية البلد وفقا لمزاياه النسبية.
3 -3 - الاتجاهات نحو تجارة المصنوعات:
انعكست التحولات في هيكل الإنتاج والطلب العالميين على السياسات الخاصة بالتجارة والتنمية، وأدت إلى تغيرات في التجارة الدولية، إذ أن نصيب المنتجات الزراعية في إجمالي الصادرات انتقل من 22% سنة 1960 إلى 21% سنة 1970 وإلى 14% سنة 1985.
أما نصيب المصنوعات في إجمالي الصادرات العالمية فقد انتقل من 51% سنة 1960 إلى 62% سنة 1970 إلى 63% سنة 1985.
وقد انخفض معدل النمو في حجم الصادرات الزراعية من 2. 5% في فترة 1970/ 1980 إلى 1. 20% خلال فترة 1980/ 1985 كما هو مبين في الجدول رقم9.
(1) م. ع الشفيع: العالم الثالث والتحدي التكنولوجي الغربي. مرجع سابق الذكر ص 134.