الصفحة 23 من 76

و يبدأ نص الكتاب بظهر الورقة الأولى على هذا النحو: «بسم اللّه الرحمن الرحيم، سورة الفاتحة: مدنية، وقيل مكية، ولها عشرة أسماء ... وكلامها: خمس وعشرون كلمة، وحروفها مئة وخمسة وعشرون حرفا، وهي سبع آيات بالإجماع ... فواصلها (من) . وأعني بالفواصل أواخر الآيات: بسم اللّه الرحمن: الرحيم، الحمد: العالمين، الرحمن: الرحيم، مالك: الدين، إياك: نستعين ... ولا الضالين. سورة البقرة: مدنية ... » .

ويستمر الكتاب يعرض سور القرآن سورة سورة، يذكر اسمها، ومكان نزولها، وعدد كلماتها، وحروفها، وعدد آياتها، واختلاف العادّين فيها، ثم يذكر حروف فواصلها، ويعرض بعد ذلك رؤوس الآيات مع ذكر الكلمة الاولى من الآية، وهو أمر لم يلتزم به الداني في كتابه (البيان في عد آي القرآن) لكن ابن عبد الكافي (عمر بن محمد) التزم به في كتابه في عدد آي القرآن.

وينتهي الكتاب بظهر الورقة (( 151 ) )، وآخره بيان آيات سورة الناس، وفي آخر الصحيفة عبارة (تم الكتاب) .

وقد يتبادر إلى الذهن أن يكون هذا الكتاب هو تتمة كتاب ابن زنجلة، وفيه تفصيل ما أوجزه في كتابه (تنزيل القرآن) عن عدد آي السور، ويمنع من هذا الاحتمال أمران:

الأول: ورود أسماء عدد من الكتب في الكتاب لعلماء عاشوا بعد عصر ابن زنجلة، وفي مقدمتها كتاب (مبهح الأسرار في معرفة اختلاف العدد) لأبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمذاني المتوفى سنة (569) ه، وقد تكرر ذكر هذا الكتاب والنقل منه عشرات المرات.

الثاني: يختلف منهج الكتاب عن الأسس التي اعتمدها ابن زنجلة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت