الصفحة 44 من 103

... المطلب الأول: النهي عن التجارة بالباطل .

المطلب الثاني: أن تكون التجارة عن تراض .

... المطلب الثالث: عدم الكتابة في التجارة الحاضرة .

... المطلب الرابع: ألا تشغل التجارة عن عبادة الله و الإيمان به .

المطلب الخامس: يوم القيامة أخوف إليه من الكساد .

... المطلب السادس: بغية التجار الثواب و الأجور من الله .

... المطلب السابع: التحلي بالخلق الحسن .

الفصل الأول : وجوب التجارة مع الله

التجارة مع الله تعالى هي حقيقة هذه الحياة الفانية , فالمسلم عليه أن يذكر دائما أنه في تجارة مستمرة مع ربه , كل ساعة و كل دقيقة حتى كل ثانية لا يخلو من عملية البيع و الشراء , ماذا باع لله ؟ و أي سلعة عرض إليه تعالى ؟ , هل هي سلع مقبولة أو مردودة ؟ . و إذا كان الهدف من هذه الحياة هو عبادة الله تعالى و ابتغاء مرضاته فلا مفر إذن من التجارة مع الله , فهي واجبة بموجب الحياة في هذه الدنيا . قال الله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ , تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ , يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ , وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (1) .

(1) الصف: 10-13

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت