الصفحة 49 من 103

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة:111)

و في حديث الذي رواه أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا قَالَ الترمذي هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (1) .

المبحث الثاني : رأسمال التجارة مع الله

إن كل تجارة لا بد فيها من الرأسمال , سواء أكان أصلا ماديا محسوسا أو أصلا معنويا , و قد تسمى بالأصول غير منظورة (2) . و معنى الرأسمال في الاقتصاد هو الإسهام في النشاط الإتناجي من خلال الاستثمار في رأس المال المادي (مثل المصانع و المكاتب و الآلات و الأدوات) و رأس المال البشري (مثل التعليم العام و التدريب المهني) و يشكل رأس المال أحد عوامل الإتناج الرئيسية الثلاثة ( الرأسمال , العمالة , الموارد الطبيعية ) . (3)

(1) سنن الترمذي , الحديث رقم 3439 باب ما جاء في عقد التسبيح باليد , من الشاملة .

(2) هي أصول غير مادية , مثل سمعة المحل , و براءات الاختراع و العلامات التجارية (trademark) معجم الاقتصاد , 209 , كرستوفر باس و صاحباه , تعريب عمرالأيوبي

(3) معجم الاقتصاد , 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت