فهرس الكتاب
الصفحة 234 من 584
قد نكون عرفنا البلاغة علمًا وثَقِفناها صناعةً ومنطقًا. غير أننا ما نزال في أشد الحاجة إلى أن نجتليها ذوقًا أصيلًا وحِسًا مرهفًا في آيات الفصاحة العليا والبيان المعجز.
حجم الخط: