فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 584

وكذلك ذكره الأصمعي في (الأضداد) وقال: ومن الصريم الليل قوله تعالى: {فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} أي كالليل. وفي (الأضداد لأبي حاتم السجستاني) : والصريم الليل إذا تصرم من النهار، والنهار إذا تصرم من الليل، والصريم أيضًا المصروم، وعن أبي عمرو الشيباني، وأنشد بيت زهير: يريد الليل.

وأسند الطبري عن ابن عباس، قال: الليل المظلم. وعنه أيضًا: كالرماد الأسود وعن سفيان: كالزرع المحصود، فالصريم بمعنى المصروم.

والراغب فسر الصرْم بالقطيعة. وقال في الآية:

قيل: أصبحت كالأشجار الصريمة، أي المصروم حملها. وقيل كالليل، أي صارت سوداء لاحتراقها (المفردات) وكذلك فير ابن الأثير والصرم بالجدع والقطع (النهاية) .

ونرى دلالة القطع في الصرم. وفي الهجر والقطيعة، وفي الصرم: البت، والصارم: القاطع، ومعنى الآية يقوى بالقطع، دون الذهاب، من حيث لا يطمئن السياق على تأويل: إذا أقسموا ليذهبن بها. . . فأصبحت كالذاهب. . . والله أعلم.

77 -{تَفْتَأُ}

وسأل نافع عن قوله تعالى: {تَفْتَأُ}

فقال ابن عباس: لا تزال. وشاهده قول الشاعر:

لعمرك ما تفتأ نذكر خالدًا. . . وقد غاله ما غال تُبَّعَ من قَبْلُ

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية يوسف 85 في حديث إخوته لأبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت