فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 584

1 -{عِزِينَ}

قال نافع بن الأزرق لابن عباس: أخبرني عن قوله تعالى:

{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}

قال ابن عباس: عزين، الحَلَق الرفاق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول"عبيد بن الأبرص":

فجاءوا يهرعون إليه حتى. . . يكونوا حول مِنْبَرِه عِزِينا

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية المعارج 37، والكلمة وحيدة في القرآن، صيغة ومادة:

{فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ}

معناها في آية المعارج عن الفراء: والعزون الحلق الجماعات.. واحدها عِزَة، وأصلها عِزْوة، قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: جماعات في تفرقة.

وفسرها البخاري بمثل قول الفراء. وقال الطبري في تأويل الآية: أي فِرَقًا حول النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يرغبون في كتاب الله ولا في نبيه. ثم أسند عن قتادة: العزين الحلق المجالس، وعن الضحاك: حلقًا ورفقاء، وفي الحديث المرفوع:"ما لي أراكم حلقًا"- اخرجه مسلم - أسند الطبري عن أبي هريرة: والعزين الحلق المتفرقة. وعن جابر بن سمرة قال: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن متفرقون فقال:"ما لي أراكم عزين"وفي رواية أنهم كانوا جلوسًا فقال - صلى الله عليه وسلم:"ما لي أراكم عزين حلقًا"نستأنس به لدلالة العزوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت