فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 584

وفي حديث"ابن عباس"، وسئل عن زكاة العنبر فقال:

"إنما هو شيء دسره البحر"أي دفعه وألقاه في الشط (النهاية) .

والمعاجم تذكر في الدير: الطعن والدفع، وإصلاح السفينة بالدسار للمسمار، وإدخال الدسار في شيء بقوة. وتذكر معها: الدسار، خيط من ليف تُشد به ألواحها. جمعه دسر. والدسر السفينة تدسر الماء بصدورها، الواحدة دسراء (ص، ق) . وابن فارس جعل أصلًا في الدفع، الشديد، ومنه أحاديث الباب في (النهاية) ثم أضاف:"ومما شذ عن الباب وهو صحيح: الدسار، خيط من ليف تشد به السفينة، والجمع دُسُر / الآية / ويقال: الدسر: المسامير."

والله أعلم.

151 -{رِكْزًا}

قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل: {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}

قال: صوتا قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول خِداش بن زهير:

فإن سمعتم بخيلٍ هابطي سَرِفًا. . . أو بطن مَرًّ فَأخْفُوا الصوتَ واكتتموا

(ظ، طب) وفي (تق، ك، ط) قال: حِسًا. وشاهده قول الشاعر:

وقد توجَّسَ رِكْزا مقفرً ندسٌ. . . بنبأة الصوت ما في سمْعهِ كذبُ

= الكلمة من آية مريم 98:

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت