فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 584

ويحفظها"كما قال الزمخشري والراغب. وابن فارس في (المقاييس: قوت) ."

ولعل تأويل مقيت بمقتدر، أقرب إلى سياق الآية. وإن لفت إلى فرق بين الكلمتين، أن"مقيتا"وحيدة في القرآن، على حين كثر مجئ قادر: نكرة ومعرفة، مفردًا وجمعًا (14 مرة) وقدير: اسمًا لله تعالى وصفة (45 مرة) ومقتدر: مفردًا أربع مرات ومرة بصيغة الجمع {فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ} .

وهذا الفرق الواضح في الاستعمال، يبُقى لكلمة مقيت دلالة اتصال بمادتها: القوت، منقولة إلى الاقتدار عن طرق هذا المعنى الخاص، كما في معاني الفراء.

قال ابن فارس في مادة (قوت) : القاف والواو والتاء أصل صحيح يدل على إمساك وحفظ وقدرة على الشيء من ذلك قوله تعالى: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} .

وأنشد شاهد المسألة: * وكنت على مساءته مقيتا * غير منسوب. (مقاييس اللغة)

81 -{لَا يَئُودُهُ}

وسأل نافع عن قوله تعالى: {وَلَا يَئُودُهُ}

فقال ابن عباس: لا يثقله، واستشهد بقول الشاعر:

يعطى المئينَ ولا يؤوده حملها. . . محض الضرائب ماجد الأخلاق

(تق، ك، ط)

= الكلمة من آية الكرسي:

{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} البقرة 255.

وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت