: (( واو) القسم مبدلة عن الباء الإلصاقية في أقسمت بالله أبدلت عنها عند حذف الفعل، ثم التاء مبدلة عن (الواو) في (تالله) خاصة وقد روى الأخفش (ترب الكعبة ) ) [1] .
والتوازي التركيبي في أسلوب القسم جاء في قوله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا - وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا - وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا - وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا - وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا - وَالأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا - وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا - فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا - قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا - وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس:1ـ10] .
اعتمد التوازي التركيبي في هذه الآيات القرآنية على دالة التضاد والذي نجده (في كل قرينتين على حدة كـ(الشمس والقمر) و (النهار والليل) و (السماء والأرض) و
(فجورها وتقواها) و (أفلح ـ زكاها) و (خاب ـ دساها) : وهو توازٍ في التضاد) [2] .
وارتكز التوازي في هذه الآيات القرآنية على نسقين: أحدهما نسق القسم والأخر نسق جواب القسم:
والشمس وضحاها
والقمر إذا تلاها
والنهار إذا جلاها
والليل إذا يغشاها ... نسق القسم
والسماء وما بناها
والأرض وما طحاها
ونفس وما سواها
فألهمها فجورها وتقواها
قد أفلح من زكاها ... نسق جواب القسم
وقد خاب من دساها
أما نسق القسم فقد كان الأساس التركيبي له:
// = (و) القسم + اسم مجرور + فعل
(1) شرح المفصل، لابن يعيش، عالم الكتب بيروت ـ لبنان، مكتبة المتنبي، القاهرة ـ مصر: 8/ 32.
(2) الفاصلة في القرآن: 234.