إذ اشترك في هذا التوازي اكثر من دالة فكانت دالة (التضاد) من اكثر الدالات وضوحًا وتمثلت في (الشمس، القمر، النهار، الليل، السماء، الأرض، جَلَّاهَا، يَغْشَاهَا، بَنَاهَا، طَحَاهَا، سَوَّاهَا، فُجُورَهَا تَقْوَاهَا، أَفْلَحَ، خَابَ، زَكَّاهَا، دَسَّاهَا) وبني التوازي على دالة (الترادف) في ألفاظ الكواكب والسماء وغيرها (الشمس، القمر، السماء، الأرض) والتي تنتمي إلى حقل دلالي واحد، وبني التوازي على دالة التأليف (التركيب) إذ تتابعت المتواليات وانتقلت من موقف إلى أخر فبدا الحديث عن السماء والكواكب والنجوم ثم انتقل بعد ذلك إلى الإنسان ومصيره وموقفه يوم القيامة.