أحمد بن عمر بن سريج البغدادي، شيخ الشافعية في عصره، وعنه انتشر فقه الشافعي في أكثر الآفاق، قال أبو إسحاق: كان ابن سريج يفضل على جميع أصحاب الشافعي حتى المزني، بلغت مصنفاته الأربعمئة. منها: (( الودائع ) )، و (( تذكرة العالم ) )، (ت306هـ) . ينظر: (( طبقات الشيرازي ) ) (ص118) . (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 316) .
أحمد بن عمر شمس الدين الزاوي الدولة آبادي الهندي الحنفي، قاضي القضاة، ملك العلماء، شهاب الدين، ولد بدولة آباد دهلي بعد سبعمئة من الهجرة، وكان غاية في الذكاء، وسيلان الذهن، وسرعة الإدراك، وقوة الحفظ، وشدة الانهماك في المطالعة، والنظر في الكتب لا تكاد نفسه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة، ولا تمل من الاشتغال، ولا تكل من البحث، ومن مؤلفاته: (( البحر المواج والسراج الوهاج ) )في تفسير القرآن، و (( بديع الميزان ) )متن في فن البلاغة، و (( شرح كافية ابن الحاجب ) )، وشرح على (( قصيدة بانت سعاد ) )، و (( قصيدة البردة ) )، (ت849هـ) . ينظر: (( نزهة الخزاطر ) ) (3: 20-21) . (( هدية العارفين ) ) (3: 166،172) .
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البَصْرِيّ البَزَّار، أبو بكر، والبَزَّارُ نسبةً لمن يخرج الدهن من البزور ويبيعه، قال الدَّارَقُطْني: ثقة يخطئ ويتَّكلُ على حفظه. من مؤلفاته: (( المسند ) )، (ت292هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (2: 92) ، (( الكشف ) ) (2: 1682) .